خرج منتخبانا للرجال والشباب مبكراً من الدور الأول لبطولة راشد التاسعة للكرة الطائرة التي اختتمت أمس بعد ثماني أيام حافلة بالمتعة والإثارة والندية بين 8 منتخبات تنافست لنيل اللقب الغالي.
واكتفى الفريقان بمشاركة شرفية كالمعتاد حيث لم تعرف البطولة ومنذ انطلاقتها عام 1996 فوز أي من المنتخبين باللقب رغم مشاركتهما الدائمة حيث نال المنتخب الهندي البطولة 4 مرات مقابل 3 مرات لمنتخب أوكرانيا ولقب واحد للمنتخب الإيراني.
وكانت أفضل نتيجة للأبيض حصوله على المركز الثاني في البطولتين الثانية عام 1997 والثالثة عام 1998 حيث عانده الحظ مرتين أمام المنتخب الهندي تحديداً. وفي البطولة الحالية لم تتوفر الظروف المناسبة لإعداد المنتخب الذي اكتفى بتجمع محلي قبل البطولة تحت قيادة المدرب المعار من نادي الوصل دراغان ميهالوفيتش وبتشكيلة تجمع عناصر تشارك لأول مرة.
وواجه منتخب الرجال فرق فرنسا والهند وباكستان في الدور الأول ضمن المجموعة الأولى وكلها تحمل تصنيفاً عالمياً الأمر الذي وضع الفوارق منذ البداية، إذ تعد البطولة محطة جديدة للاحتكاك أمام مدارس قوية في اللعبة، لذلك لم يكن إقلاع طائرة المنتخب سهلاً وواجه مطبات عنيفة منذ البداية،
حيث خسر أمام باكستان 2/3 وفرنسا صفر/3 والهند بالنتيجة نفسها ليودع البطولة من الدور الأول دون تحقيق أي فوز، والحسنة الوحيدة كانت فوزه في شوطين في مباراة باكستان ليحتل المركز الرابع برصيد 3 نقاط، وقد سجل الفريق 222 نقطة لمصلحته مقابل 257 في مجموع المباريات التي لعبها، وقد نال 106 نقاط في مباراة باكستان مقابل 107 للفريق الخصم، وهي نسبة تؤكد التكافؤ الكبير في النتيجة خلال المباراة التي خسرها الفريق 2/3.
ومن خلال إحصائيات الدور الأول فإن اللاعب حسن ماجد بلال كان أفضل مسجلي النقاط في المنتخب الوطني، إذ استطاع تسجيل 45 نقطة لفريقه جاءت من مهارة واحدة هي الضرب المباشر، وقد احتل المركز الخامس بين أفضل المسجلين بنهاية الدور الأول.
ويأتي بعده اللاعب وليد الأصلي الذي سجل 33 نقطة لفريقه من ثلاث مهارات (24 نقطة من الضرب و3 من الصد و3 من الإرسال المباشر) فيما حصل اللاعب محمد إبراهيم على المركز الثالث في ترتيب مسجلي النقاط لمنتخبنا، حيث نجح في تسجيل 18 نقطة (13 من الضرب و4 من ال صد وإرسال واحد).
المهارات الفردية
وعلى مستوى المهارات الفردية تميّز اللاعب حسن ماجد كضارب متألق بتسجيله 45 نقطة، حيث احتل المركز السابع بين أفضل الضاربين بالدور الأول ولم يبرز أي لاعب في الصد أو الإرسال أو الاستقبال وتميز اللاعب محمد حسن في الدفاع في 21 محاولة، كما تألق المعد ماجد ثاني الذي هيأ 20 محاولة ناجحة وكذلك الليبرو حسن العطاس.
منتخب الشباب
ولم ترحم المنافسة الساخنة في المجموعة الثانية منتخبنا الوطني للشباب الذي واجه منتخبات سلوفينيا وإيران وعمان وجميعها تضم لاعبين للفئة نفسها وذلك في إطار خطة إعداد الفريق للمشاركة في البطولة العاشرة لمنتخبات الشباب بدول مجلس التعاون الخليجي التي ستقام في أبوظبي ابتداء من 28 الجاري والبطولة الآسيوية الثانية عشرة في طهران والتي ستقام في الفترة من 13 إلى 19 سبتمبر المقبل.
وخرج الفريق بفوز وحيد حققه على نظيره العماني 3/1، وخلاف ذلك فشل الفريق في تحقيق الفوز أمام سلوفينيا وإيران وخسر أمامهما صفر/3 و1/3. ولم يتسن للفريق خوض أي تجربة رسمية بعد بداية إعداده في معسكر سلوفينيا، لكن مستوى الأداء ارتفع مع مرور البطولة، وقدّم الفريق عطاء جيداً أمام إيران وكان قريباً في النقاط الحاسمة، لكن الفوارق الفنية لم تساعده على الفوز.
وحصل الفريق على 4 نقاط من فوز وخسارتين وكسب 4 أشواط مقابل 7 احتسبت لمنافسيه وسجل في جميع المباريات 237 نقطة مقابل 253 سجلت عليه. ونال الفريق 71 نقطة في مباراة عمان وسجلت عليه 79 وحصل على 58 في مباراة سلوفينيا مقابل 75 سجلت عليه وحصل على 88 نقطة في لقاء إيران مقابل 99 نقطة سجلت عليه في ذلك اللقاء الذي قدم فيه لاعبونا عرضاً جيداً.
ومن خلال إحصائيات الدور الأول فإن اللاعب عبدالله علي سيف يتصدر قائمة المسجلين في منتخبنا الوطني برصيد 39 نقطة حصدها كالتالي: 35 من الضرب المباشر ومرة واحدة في حائط الصد و3 نقاط في الإرسال المباشر، يليه اللاعب راشد أيوب الذي سجل لوحده 35 نقطة، 28 منها بالضرب المباشر، و4 بالصد، و3 من الإرسال، يليهما اللاعب علي عبدالله الذي حصد 21 نقطة، 12 منها بالضرب، و7 بالصد، وواحدة بالإرسال.
أما على صعيد المهارات الفردية فقد برز عبدالله علي سيف باحتلاله المركز الثامن في أفضل المسجلين بالدور الأول برصيد 35 نقطة. وتألق اللاعب علي عبدالله مع لاعب حائط الصد، حيث احتل المركز الرابع بنهاية الدور الأول وسجل لفريقه 7 نقاط، وكذلك برز خالد أحمد حمزة في مهمة المعد مع الفريق واحتل المركز السادس في الترتيب العام بنهاية الدور الأول.
وفي مهارة الاستقبال برز اللاعب عبدالله علي سيف أيضاً في مهمة الليبرو كما برز صالح محمد أيضاً.وتبيّن أن المنتخب الوطني الشاب يحتاج لعمل شاق لتحسين الأداء، خاصة في تطوير الجوانب الدفاعية وتحسين مستوى تنفيذ الإرسال الذي يبدأ منه قوة أداء الفريق وكذلك الجوانب الدفاعية التي شكلت نقطة ضعف حقيقية طوال أيام البطولة ولم يظهر اللاعب الليبرو على النحو المنتظر.

