يخوض منتخبنا الوطني لناشئي الكرة مساء اليوم ، مواجهة حاسمة مع شقيقه السعودي في الجولة الرابعة لبطولة الخليج الرابعة المتواصلة مبارياتها في مدينة ابها السعودية منذ الثاني عشر وحتى الرابع والعشرين من الشهر الجاري .

وقبل ان تدور (رحى) اللقاء المرتقب اليوم ، يضع كل منتخب في جعبته 9 نقاط من 3 انتصارات متتالية مع ارجحية لمنتخبنا بفارق الاهداف الامر الذي جعله يعتلي قمة الترتيب باستحقاق.

قوة المنافس

ورغم قوة منافسه السعودي، الا ان الابيض يتطلع الى مواصلة خطواته الواثقة في مشوار خليجي 4 الذي بات اللقب فيها محصورا بين الابيض الاماراتي والاخضر السعودي بفضل ادائهما الراقي وبالتالي نتائجهما الباهرة في الجولات الثلاث الماضية.

ولكن إلى أي حد باستطاعة الابيض الاماراتي ، تأكيد جدارته وانفراده بالعزف على وتر اللقب، وهو الهدف الذي لا يمكن ان يتحقق الا بالفوز على المنتخب السعودي حتى مع بقاء مباراة اخيرة للابيض امام شقيقه البحريني السبت المقبل فيما يواجه المنتخب السعودي نظيره الكويتي في اليوم التالي ؟

حسابات الواقع

بكل تأكيد حسابات الورق ليست كما هي على الواقع ، ولكن هذا لا يمنع من القول ان الابيض يملك من المقومات ما يجعله جديرا بتجسيد احلامه الى واقع حقيقي بفضل كوكبته المتميزة التي تضم لاعبين اكفاء امثال الهداف احمد خليل واحمد علي وذياب عوانه وبدر عبد الله وغيرهم مع عدم تناسي وجود ( المهندس ) جمعة ربيع على رأس الجهاز الفني وما يشكله هذا من ( حصانة ) حقيقية لمثل هذه الفئة من اللاعبين التي تتطلب تعاملا خاصا جدا سواء داخل الملعب او خارجه ، في التدريبات وفي المباريات.

النواة الحقيقية

وكشفت المباريات الثلاث السابقة لمنتخبنا ، حجم ( الشغل ) المبذول من اجل اعداد وتحضير لاعبي المنتخب حتى وصلوا الى هذا المستوى الذي اثلج صدور كل من تابع المباريات الثلاث من على شاشة ابوظبي الرياضية ، حتى وصل الامر الى حد اعتبار المنتخب الحالي بمثابة النواة الحقيقية لمنتخبي الشباب والاول خلال السنوات القليلة المقبلة.

عودة سرور

وبعيدا عن الامنيات ، فان فوز الابيض اليوم يضعه فعلا على مشارف لقب اول بطولة خليجية للكرة الاماراتية على مستوى المنتخبات الوطنية على الاطلاق ، وهو ما يمثل ( تمهيدا ) وفأل حسن لمنتخبنا الوطني الاول في خليجي 18 يناير المقبل في الامارات.

وتشهد صفوف الابيض في مباراة اليوم ، عودة المدافع سعد سرور بعد انتهاء فترة ايقافه نتيجة لحصوله على الانذار في الجولات السابقة .

علي شدهان