يقضي اللاعب الايراني فرهاد مجيدي موسمه السادس في دوري الامارات بعدما خاض 4 مواسم ناجحة مع الوصل قبل ان ينتقل الى الاهلي الموسم الماضي ويحط طائره اخيرا مع النصر.
وترك فرهاد في كل محطة زارها ذكرى طيبة حتى تلك الفترة التي اعيد فيها الى نادي العين ابان مشاركته في النسخة الاولى لدوري ابطال اسيا حيث اسهم في تتويج البنفسج باغلى الالقاب بمشاركته مع الفريق في مباراة الدور نصف النهائي امام داليان الصيني واحرازه الهدف الرابع القاتل في عقر دار الفريق الصيني.
ويراهن فرهاد مجيدي خلال حديثه لرجال الاعلام عقب الاجتماع الذي عقده الجهازان الاداري والفني بالنادي مع اللاعبين على نجاح تجربته المقبلة مع نادي النصر منوها الى انه مقدم على مشوار تحد كبير مع نادي عملاق وقلعة كبيرة تمثل الانجازات والبطولات.
واضاف: بعد 6 مواسم رائعة اجد نفسي امام تحد جديد وانا قادر على اثبات كفاءتي من واقع الخبرة التي اكتسبتها في الملاعب هنا ويمكن ان امضي مع النصر لانجاز جديد فالاجواء مشجعة في وجود جهاز فني مقتدر بقيادة الالماني راينر هولمان وكذلك لاعبين اكفاء ومتمكنين الكل يعرفهم وفوق ذلك ادارة تعرف دورها وجمهور ذواق يعشق اللعبة الحلوة.
وعن انتقاله للنصر من الوصل والاهلي فيما بعد واللذين يمثلان الندالتقليدي للازرق في ديربيات دبي، قال ان ذلك امر لا يقلق فهو يشكر الوصل ادارة وجمهورا ولاعبين بما احاطوه به من خلال اربعة مواسم وكذلك ادارة وجمهور النادي الاهلي الذي نجح معه في احراز لقب الدوري اخيرا وبعد 29 عاما لذلك يتمنى لهما التوفيق والنجاح ايضا خلال الموسم الحالي.
ويرى فرهاد انه محظوظ حقيقة مع الاندية الاماراتية خاصة بعد فوز العين بلقب دوري ابطال اسيا وكذلك الاهلي الذي قبض عل درع الدوري اخيرا مشيرا الى انه سعيد اكثر بمغامراته الجديدة والتي بدأت مع نادي النصر.
واضاف فرهاد ان اكثر ما يسعده في هذه التجربة هو مشاركة اللاعب ارش برهاني معه في التشكيلة خاصة وانه من النجوم المعروفة في الدوري الايراني ويكفي تألقه الاخير الذي جعله ليكون احد عناصر قائمة المنتخب الايراني في مونديال 2006.
واوضح ان وجودنا كثنائي في الهجوم يلقي علينا عبئا كبيرا لكننا وبالتفاهم المستمر قادران على تجاوز الصعاب والارتقاء مع الفريق لتحقيق نتائج جيدة خلال الموسم.
واشار الى انه يسعى مع النصر لتحقيق هدفين الاول تحقيق لقب كبير مع الفريق والثاني التألق لحجز مكان في تشكيلة المنتخب الايراني والعودة الى صفوفه من جديد.
