أشاد ميرزا الصايغ رئيس اللجنة العليا المنظمة لسباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة بنيوبري بالمردود الإيجابي الكبير الذي حققه السباق طوال الفترة الماضية ومنذ أن أطلقه ورعاه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة قبل أكثر من 20 عاما.

وقال في حديث مع الوفد الإعلامي: ان التاريخ سيسجل بحروف من نور المواقف الإيجابية لسمو الشيخ حمدان تجاه نصرة الخيول العربية والتي جعلت من سباقاتها حقيقة ماثلة في مختلف بلدان القارة الأوروبية وذلك سيرا على ذات النهج الذي يمضي فيه صاحب السمو رئيس الدولة الذي يولى هذا الأمر اهتماما عظيما تشهد به مختلف دول العالم مشيرا الى ان السباقات العربية وصلت بفضل دعم واهتمام أبناء الإمارات الى الولايات المتحدة الأميركية وغيرها من دول العالم شرقا وغربا.

وكان ميرزا الصايغ قام ظهر أول من أمس بزيارة تفقدية الى موقع الحدث المرتقب بمضمار نيوبري الذي يشهد هذه الأيام حركة دؤوبة تمهيدا لانطلاقة السباق يوم الأحد 23 يوليو الجاري فيما يفتتح المعرض الترويجي المصاحب بدءا من يوم الجمعة المقبل.

ومن جانب آخر أعرب رئيس اللجنة المنظمة عن ارتياحه العميق للمشاركة الواسعة من أبرز مؤسساتنا الوطنية الحكومية منها والخاصة في المعرض الترويجي المقام على شرف السباق والذي سجل هذا العام مشاركة قياسية حيث بلغ العدد 24 شركة ومؤسسة ست منها تشارك للمرة الأولى.

وقال ان الدورة الرابعة من هذا المعرض المتميز تعد الأفضل حتى الآن وذلك ما يؤكد بعد نظر سمو الشيخ حمدان الذي وجه قبل عدة سنوات بفتح نافذة ترويجية لدبي ومؤسساتها الرائدة على شرف السباق تتاح من خلالها الفرصة لتلك الشركات والمؤسسات الرائدة للترويج لأنشطتها المختلفة مما يعطي صورة واقعية صادقة وقريبة عن التطور الكبير الذي حققته دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف مجالات التنمية البشرية والعمرانية

مشيرا الى أن زيادة المشاركة وتوسعها كما ونوعا عاما بعد عام والحضور الشخصي لرموز وقيادات تلك المؤسسات يظهر مدى الفائدة وعظم المردود الذي يفوق أضعاف ما أنفق من مال وجهد، وما يجري هنا يعد في الواقع رافدا مهما للعمل السياسي والاقتصادي للدولة ويعزز من مكانتها وريادتها عالميا.

وقال إن المعرض الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من هوية وشخصية هذا السباق يعد تتويجا لرؤية ورعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ويسلط المزيد من الأضواء على الخيول العربية الأصيلة حيث أن سموه يؤمن بقدرة الجواد العربي على العطاء في مختلف الأنشطة في جميع العصور والازمنة وجدارته لاحتلال المكانة اللائقة به في عصرنا الحالي بعد أن استأثرت خيول الثروبريد بالاهتمام ردحا من الزمن.

كما اصبح المعرض ذراعا ترويجية فعالة لدبي ومؤسساتها الرائدة التي اتخذت منه منبرا مهما للتعريف والترويج بمنتجاتها المتجددة وبأسلوب يفوق كثيرا فكرة المعارض والحملات التسويقية بأشكالها التقليدية.