* بصراحة.. لم أكن أود التطرق لموضوع الشعار الخاص بدورة كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم، والتي كشف عنها الأخ محمد خلفان الرميثي مدير الدورة في المؤتمر الصحافي الذي عقده أول من أمس من أجل تلك المناسبة.
وسبب ترددي كان في اعتقادي بأنني قد أكون مخطئاً في تقديري وحكمي على الشعار الذي أرى ومن وجهة نظر شخصية متواضعة أنه لم يكن موفقاً بالدرجة التي كنا نتوقع، ولم يعكس المضمون الحقيقي للدورة، والذي كان من المفترض أن يعبر عنه الشعار الذي سنستخدمه لمدة سبعة أشهر حتى موعد الدورة مطلع العام المقبل.
* الاتصالات الهاتفية التي تلقيتها بالأمس بعد الإعلان الرسمي عن شعار »خليجي 18« أزاحت عني فكرة الخطأ في التقدير، وتيقّنت أن ما ذهبت إليه لم يكن اعتقاداً، بل حقيقة، فمعظم الذين اتصلوا اتفقوا على خلو الشعار من المضامين الحقيقية لمكانة الدورة وأهميتها واستضافتنا لها، ومع أن مدير الدورة شرح تلك المضامين في مؤتمره الصحافي عندما أشار إلى أن الرقم سبعة يرمز إلى الإمارات السبع وعدد الدول المشاركة.
والخطوط المشكلة للشعار ذات الألوان الخاصة بعلم الإمارات إشارة إلى استضافتنا للحدث، ولكن ذلك يصعب استنتاجه من قبل العامة، كما أن مجسم الصقر الذي أُشير إليه لا وجود له على أرض الواقع.
* إن سبب توقفنا عند شعار »خليجي 18« عائد إلى أهمية الحدث الذي تستضيفه الدولة للمرة الثالثة في تاريخ البطولة، ولأننا تعوّدنا في الإمارات أن نقدم كل ما هو مميز وغير تقليدي، فإن تحفظنا الشخصي على الشعار هو تأكيد على مدى حرصنا على أن يكون كل ما يتعلق بـ »خليجي 18« مميزاً ومثيراً للإعجاب. وشعار الدورة يأتي في مقدمة تلك الأشياء لأنه يمثل عنوان الدورة، والكتاب كما يقولون من عنوانه.
* اشتهرنا في الرياضة الإماراتية باختياراتنا الموفقة لشعارات البطولات والدورات التي نستضيفها وننظمها على أرض الدولة، والأمثلة أمامنا كثيرة، وللتذكير فقط..
لنراجع معاً شعار وتعويذة »خليجي 12« و»آسيا 96« و»الإمارات 2003« ولنقارنها مع شعار »خليجي 18« الذي ننظر إليه كإماراتيين بنظرة مختلفة ممزوجة بتحد جديد من خلال تقديم بطولة ناجحة تنظيميا يتبعها نجاح فني بتحقيق منتخبنا للقب طال انتظاره.. والله من وراء القصد.
كلمة أخيرة
* حركة نشطة وغير طبيعية تلك التي تشهدها أروقة أنديتنا التي بدأت تسارع الخطى من أجل إنهاء عقودها مع الأجهزة الفنية ومع اللاعبين المحترفين من أجل الانتهاء مبكراً من عملية الإعداد للموسم المقبل الذي ينتظر منه أن يكون موسماً ساخناً لأن الإعداد كان في صيف ساخن.
* تبعات الفضيحة الإيطالية والحكم على أكبر أنديتها بالهبوط للدرجة الثانية وصل إلينا بعد أن دخلت بعض أنديتنا على الخط من أجل التعاقد مع نجوم تلك الأندية الهابطة والتي أصبح السباق عليها محموماً من أكبر الأندية في العالم.
* مصائب قوم عند قوم فوائد.