استأنفت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم المعسكر التدريبي المشترك مع المنتخب الفرنسي للكاراتيه في العاصمة الفرنسية باريس بعد راحة استمرت لمدة اثنين وسبعين ساعة, كانت بمثابة استراحة لالتقاط الانفاس بعد الجهد الكبير والمتواصل الذي بذلته سموها في المعسكرات والتدريبات المكثفة التي انتظمت بها بدءا من معسكر سوريا واللقاء الودي مع منتخبي إيران وسوريا ومروراً بمعسكر سان مكسيم المشترك مع العديد من لاعبي أوروبا ومعسكر باريس.
وكانت الجرعات التدريبية في الفترة الماضية مكثفة بواقع فترتين صباحية ومسائية, ومع أبطال وبطلات العالم وأوروبا وهو ما استدعى أخذ قسط من الراحة, لضمان عدم تعرض فتيات نادي زعبيل للكاراتيه للإجهاد والحمل التدريبي الزائد.
واستأنف فريق نادي زعبيل للكاراتيه بقيادة بطلة العرب والإمارات سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم الحصص التدريبية في باريس بمشاركة مجموعة من لاعبات المنتخب الفرنسي للكاراتيه صاحبات المستوى العالي والحاصلات على البطولات الأوروبية والعالمية.
إذ يحرص الجهاز الفني لنادي زعبيل على استقدام لاعبات على مستوى فني عال, وحاصلات على بطولات ومشهورات لتحقيق أكبر قدر ممكن من الفائدة والمكاسب من المعسكر الذي يأتي ضمن برنامج سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم للتحضير لدورة الالعاب الآسيوية المقررة في الدوحة ديسمبر المقبل, ويشرف على المعسكر التدريبي الجهاز الفني لنادي زعبيل والجهاز الفني الفرنسي المشرف على المنتخبات الفرنسية للكاراتيه.
ويركز المعسكر في برنامجه المكثف على القتال, لاكتساب مهارات قتالية وخبرة من الاحتكاك بلاعبات على مستوى عال, كما ان المعسكر يعتبر مكسبا للمنتخب الفرنسي نظراً للمستوى الفني العالي الذي تتمتع به لاعبات نادي زعبيل للكاراتيه, وثمة أمور فنية دقيقة يسعى الجهاز الفني لنادي زعبيل لكسبها من المعسكر الذي يعتبر فرصة لفريقنا, لمواجهة بطلات أوروبا والعالم والتدرب معهن والقتال لفترات زمنية طويلة تمتد من أربع الى خمس ساعات يومياً, هو ما لا يمكن تحقيقه والحصول عليه من المشاركات في البطولات الأوروبية العالمية.
مما يعزز من مكانة واهمية المعسكر لفريق زعبيل لتعزيز رصيده من الخبرة والاحتكاك بأبطال وبطلات العالم, وهو ما يعتبر في قيمته الفنية المشاركة في أكثر من بطولة عالمية التي لا توفر للفريق هذا القدر من الوقت للقتال مع مثل هؤلاء اللاعبات اللاتي يبقين مع الفريق لفترة طويلة.
وهنا تظهر خبرة وحنكة الجهاز الفني الذي ركز على القتال في المعسكر, وفضل مواجهة إقامة مباريات بين جميع اللاعبات بشكل مستمر طوال فترة التدريب مع مراقبة اللاعبات وتوجيههن, وإعطاء بعض المهارات القتالية والتدرب عليها عملياً مع المنتخب الفرنسي.
وقد أدركت فتياتنا مكانة واهمية المعسكر وتواجد بطلات فرنسا معهن ودخلن في سباق مع الزمن لكسب أكبر قدر ممكن من المكاسب والتسلح بالخبرة التي تعينهن على البساط في اللقاءات الدولية والمباريات الرسمية التي تنتظرهن في البطولات والاستحقاقات المقبلة.
وكانت مجموعة من لاعبات المنتخب الفرنسي قد التحقت بالمعسكر بعد استئناف المعسكر التدريبي المشترك وهو ما يعتبر تطبيقا لشروط الجهاز الفني لنادي زعبيل الذي ركز على أهمية انتظام أكبر قدر من لاعبي ولاعبات المنتخب الفرنسي الأول للكاراتيه في المعسكر من أصحاب الإنجازات والبطولات العالمية والأوروبية, وكانت الفترة الماضية قد شهدت انتظام مجموعة أخرى ضمت أبطال العالم وفرنسا.
رسالة باريس: محمد عيسى
