تم الكشف عن شخصية بارزة على غير العادة أخيراً باعتباره منافساً على نيل جائزة الشعر البريطاني السنوية التي تبلغ قيمتها 10000 جنيه إسترليني. وهو مبدع سبق له أن فاز بجائزة تبلغ قيمتها ضعيف هذه الجائزة تسعين مرة.

وقد أدرج شيموس هيني الحائز على جائزة نوبل ورجل الشعر الانجليزي الكبير على القائمة القصيرة للمرشحين للفوز بجائزة أفضل ديوان. وعلى الرغم من أن قيمة الجائزة قليلة مقارنة بمعايير جائزة نوبل التي تقدر بـ 900000 جنيه إسترليني، إلا أنها تعد من الجوائز الشعرية الأكثر قيمة في انجلترا.

وهي مرغوبة جداً في مجال تعد المكاسب فيه ضعيفة جداً. وقد أدرج اسم هيني ضمن المرشحين احتفاءً بديوانه الشعري الثاني عشر الذي جاء تحت عنوان «المقاطعة والدائرة». وفيه ينافس أربعة شعراء كبار وشاعرة جديدة تدعى كيت بينغهام، ويعد ديوانها (شاطئ الرمال المتحركة) ثاني إصداراتها الشعرية.

وفي الأعوام الأخيرة، كان من النادر رؤية فنانين بمنزلة هيني يجتمعون في مسابقات شعرية، تلك التي يُنظر إليها عموماً على أنها فرصة ثمينة للكتاب الأقل نجومية. ولكن أي إشارة إلى أن الشاعر الأيرلندي الجنوبي يتصرف بغير إنصاف تم رفضها أخيراً من جانب ناشر الشاعرة بينغهام ، وهي دار سيرين للكتب.

وقال سيمون هيكس المتحدث باسم دار سيرين «الأمر لا يعد ظلماً دون شك، فهو كأن يقول المرء: يتعين على البرازيل ألا تشارك في كأس العالم. حسناً لقد شاركت البرازيل، ولم تفز. فليس بإمكانك أن تشكو لأن شخصاً مثل هيني نشر كتاباً في العام الذي تم فيه رفض كتابك».

وقال رئيس لجنة التحكيم، الشاعر جون برن سايد إن هيني قد لا يكون على معرفة بدخوله المنافسة حتى اليوم: « حسب علمي فإن قاعدة الناشرين هي إدخال كتب إلى المنافسة من دون إخبار مؤلفيها. لذا أعتقد أن الأمر منصف. والجائزة لا تحكمها الشهرة.

وليس بالضرورة أن تستحوذ على القائمة الأسماء اللامعة. فإذا كان الأمر كذلك، فإنها تضفي مزيداً من الهيبة على الجوائز».

تُعرف بينغهام بالكتابة عن الحب بعنفوان عضوي وبنكهة من المفارقة الحافلة بذكريات الشعراء الميتافيزيقيين من القرن السابع عشر من أمثال جون دون.

ومن الشخصيات التي تضمها القائمة القصيرة للمرشحين للفوز: بول فارلي بديوانه «يمشي على ألسنة النار» وفيكي فيفر بديوان «كتاب الدم» و روبن روبرتسن بديوانه «التردد» وبينيلوبي شاتل «زوجة ريدغروف».

عن«غارديان»

ترجمة: كوثر علي