* جاء التشكيل الإداري في النادي الأهلي العريق مزيجاً من الخبرة.. والحداثة.. والمواكبة للمتغيرات التي تشهدها رياضة الإمارات.

* ولا أقول من »الخبرة والشباب« كتوصيفين لهذا التغيير الذي حدث في الصرح الكبير لأن كل الشخصيات المنتقاة وعلى رأسهم رئيس المجلس معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء والستة الذين ضمتهم القائمة من المجلس السابق وكذلك الوجوه الجديدة من اصحاب التجربة هم »شباب«.

* وحتى لو استثنينا اللواء متقاعد محمد حسين علي كأكبر الأعضاء سنّاً.. الا انه لا يُعتبر من »الشوّاب« .. بل هو مثل المحامي احمد الكمالي سيكونان اكثر حيوية ونشاطاً وعطاء في مجالي تخصيصهما بحكم ممارستهما لأم الألعاب وتمرسهما في ادارة ألعاب القوى ورياضات اخرى جماعية.

* فمحمد علي المشهور بـ »سنجل« قادم بذخيرة وفيرة من الخبرة كمسؤول سابق عن النشاط الرياضي بشرطة دبي.. ويكفي الكمالي نجاحاته التي حققها كمنسق عام لماراثون دبي وضعه ضمن قائمة أفضل خمسة ماراثونات في العالم.

* فهما مكسبان للنادي الأهلي في المرحلة المقبلة.. اضافة الى المكاسب الحقيقية الأخرى بدخول وقبول شخصيات اقتصادية مثل د. عمر سلمان نائب رئيس المجلس وعبداللطيف عبيد الملا وفرحان فريدولي.. وشخصية اعلامية قيادية هو عبداللطيف الصايغ.

* انه من المهم الاشارة الى »الحكمة« التي تجلت في هذا التشكيل باحتفاظه واستمرارية ستة من اعضاء المجلس السابق وهم محمد مطر واحمد حارب المهيري وثاني جمعة بالرقاد وبدر القرقاوي، وعامر علي وموسى عباس بحكم ادوارهم التي قاموا بها في المرحلة الماضية من خلال المواقع التي عملوا فيها، ليس ذلك تثميناً لجهودهم فقط.. وانما لضمان تسيير الأنشطة في أروقة النادي وقطاع الناشئين بنفس النسق.. والنظام السائد وتطويره للأفضل.

* كما أن عودة اللاعب الدولي السابق داوود محمد الذي كان مشرفاً على الفريق الأول لكرة القدم في فترة ما، تنم عن نيله شرف تمثيل اللاعبين القدامى داخل مجلس الادارة خاصة انه عُرف بآرائه الجريئة.

كلمات لها إيقاع

* واضح من هذا التشكيل العددي القياسي والنوعي الذي ضم كل هذه الشخصيات ذات الاختصاصات المطلوبة رياضياً، ان وراء ذلك مشروع نقلة ضخمة للنادي الأهلي يُراد تنفيذه في المرحلة المقبلة لوضعه وإيصاله لمستوى الأندية العالمية.

* والبيان سيكون بالعمل.

kamaltaha@albayan.ae