صدم قطبا الكرة السودانية الهلال والمريخ انصارهما في جولة الذهاب لدور الـ 16 لبطولة كاس الاتحاد الافريقي وخرج كل منهما بنتيجة سيئة قربتهما كثيراً من حافة السقوط، ففي الكنغو فشل المريخ في تحقيق نتيجة ايجابية وخسر أمام لوبوبو الكنغولي بهدفين دون رد بعد مستوى متواضع، وجاء الهدفان نتيجة أخطاء يتحملها خط الدفاع فقد اثمرت تلك الاخطاء عن هدف مبكر في الدقيقة 18 احرزه اللاعب كوندا قبل أن يتكرر الخطأ ذاته في الدقيقة 65 فأضاف لوبوبو هدفاً ثانياً عن طريق لاعبه لوكودو.
وفي أم درمان اكتفي الهلال بتعادل سلبي أشبه بالفوز لمنافسه المغربي فريق اولمبيك خريبكة الذي لعب بحذر وتحفظ واضحين ظناً منه بقوة مضيفه ولولا هذا التحفظ لعاد الفريق المغربي بالثلاث نقاط كاملة إلى بلاده ,فالهلال ظهر بمستوي متواضع لم يمكنه من استثمار نقص منافسه الذي اكمل المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 70 بعد طرد قائده المرزوقي بالبطاقة الحمراء ووضح تأثر الهلال بغياب هدافه هيثم طمبل المحترف حديثاً في اورلاندو الجنوب افريقي.
وقد كان منطقياً ان تنتهي المباراة بالتعادل السلبي ليخرج الفريق المغربي سعيدا بما حققه وتتحول الأحزان لجمهور الهلال الذي حمل رئيس النادي صلاح إدريس مسؤولية ما حدث ومعه أعضاء مجلس الادارة وكان نتاج ذلك حدوث بعض الاشتباكات والهتافات المضادة بعد المباراة كان أبرزها اشتباك احد المشجعين مع نائب الامين العام للنادي التجاني ابوسن،
وجاء تحميل المسؤولية لإدارة النادي باعتبار الوقت والجهد الذي استهلكه رئيس النادي في صراع بلا فائدة مع اتحاد الكرة ساهم بشكل مؤثر في تشتت أفكار اللاعبين والمدرب الذي لم يكونوا على يقين بالمشاركة في البطولة وأداء المباراة حتى قبل أسبوع واحد فقط.
الخرطوم ـــ ياسر قاسم: