لم يكن طموح الجماهير الأهلاوية ولا نجوم القلعة الحمراء ليتوقف عند تحقيق انجاز كبير مثل الفوز بلقب بطولة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى، فدرع الدوري كان البداية ولم يكن النهاية، وفي ظل الطموحات الكبيرة والإنجازات الجديدة التي يسعى الأهلاوية إلى تحقيقها،
جاءت توجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وقرارات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس النادي بتجديد دماء مجلس إدارة النادي والاستفادة من جهود الكفاءات الشابة الموجودة وانضمام مجموعة جديدة من الكفاءات الشابة أيضا.
وقد أعلن معالي محمد القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي قائمة مجلس الإدارة الجديد وهي ثقة غالية يجد الجميع نفسه مطالبا بالمحافظة عليها والتعبير عنها بالمزيد من العطاء الدؤوب والجهد الخلاق.
إن وجود الرياضي في موقع المسؤولية الرياضية والإدارية أمر طبيعي، إلا أن الملفت للأنظار هذه الخبرات والكفاءات الرياضية تشكل الطرف الآخر في معادلة تقودها مجموعة من الكفاءات والخبرات الإدارية والاقتصادية والإعلامية يقودها رئيس المجلس معالي محمد القرقاوي الذي ومن قراءة سريعة في التشكيلة الإدارية الجديدة للقلعة الحمراء يتضح لنا اختياره فريقا اعتاد على تجاوز المطبات وعايش النجاح ولازمه بل واعتاد عليه.
الاجتماع الأول
يعقد مجلس إدارة النادي الأهلي اجتماعه الأول مساء اليوم (الثلاثاء) برئاسة محمد القرقاوي حيث ستتم مناقشة العديد من المواضيع المطروحة على جدول الاجتماع، ولعل أهم تلك المواضيع المطروحة في اجتماع اليوم سيكون توزيع المهام بين أعضاء مجلس الإدارة، وعلم (البيان الرياضي) أن النية تتجه إلى ترشيح عبداللطيف الصايغ وفرحان فريدوني وعبداللطيف عبيد الملا للجنة الموارد،
وتتأرجح أمانة السر بين محمد مطر وثاني جمعة، كما أن أقوى المرشحين لتولي لجنة الألعاب الجماعية اللواء متقاعد محمد حسين وأحمد الكمالي للألعاب الفردية. وستسند مهمة الإشراف على الكرة الطائرة إلى عامر علي وكرةاليد إلى محمد الحمادي وكرة السلة إلى خالد الماس، أما لجنة كرة القدم فرشح لها كل من: محمد مطر ود.موسى عباس وداود محمد.
البداية من حيث النهاية
في القلعة الحمراء لن تكون البداية من الصفر، فالإنجازات الكبيرة والكثيرة التي حققها النادي في السنوات الماضية وفي مختلف الألعاب والمسابقات فضلا عن التجربة الناجحة التي اتسمت بها مسيرة النادي شكلت تراكمات ايجابية وأساسا قويا للبناء عليه، وما يجري بالفعل عبارة عن تسليم الراية أو (عصا البريد) بين جيل الخبرة والعطاء والبناء وجيل الاستمرار والتحديث وتجديد الانطلاقة.
ولقد لوحظ أنه في القرار الرسمي بتشكيل الإدارة الجديدة برئاسة معالي محمد القرقاوي دعا سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس النادي دعا رئيس وأعضاء المجلس السابق أن يظلوا على تواصل مع المجلس الجديد ويكونوا سندا ودعما لإخوانهم أعضاء المجلس الجديد من أجل خدمة النادي والمحافظة على مكتسباته.
ومن الملاحظات أيضا أنه تأكيدا على مبدأ الاستمرار الطبيعي في تطور النادي فقد احتفظ 6 أعضاء من المجلس السابق بعضويتهم في المجلس الجديد (محمد مطر، ثاني جمعة، د. موسى عباس، أحمد حارب المهيري، عامر علي وبدر القرقاوي).
تواصل أجيال
إن التغيير الذي حدث على الصعيد الإداري في الأهلي لدليل على تواصل الأجيال في إدارة النادي أسوة بتواصلها في الفرق المختلفة للألعاب والمسابقات الرياضية في النادي، وإن ما جرى أشبه بعملية ضخ الدماء الجديدة في صفوف الفريق الواحد.
وفي نظرة شاملة إلى رئيس وأعضاء مجلس الإدارة الجديدة نجد الكفاءات العلمية مع الكفاءات الإدارية وتعدد التخصصات مع تعدد المهام والمسؤوليات والخبرات الإدارية في المؤسسات والتخصصات الرياضية والجمع بين الخبرات في العمل الرياضي والخبرات في تنظيم البطولات والمسابقات بل والعلاقات الدولية.
ملفات ساخنة
لابد من الإشارة إلى وجود عدة ملفات ساخنة تنتظر مجلس الإدارة في مهمته المستقبلية ولعل أبرزها ملف المشاركة في البطولة العربية بنسختها الرابعة التي ستنطلق منافساتها خلال سبتمبر المقبل، كما سيكون موضوع الأجنبي الثالث إذا ما تمت الاستعانة به (من عدمه) في المشاركة الخارجية للفريق والتي يعتقد أنه سيتم اتخاذ القرار النهائي بشأن هذا الموضوع بالتدارس مع مدرب الفريق وينفريد شايفر. كما سيناقش المجلس المعسكرات الخارجية لفرق النادي علما أن اللجنة المؤقتة رفعت تقريرها في هذا السياق لمجلس الإدارة لاعتماده.
عمر جمعة
