* الأحداث المتلاحقة التي تشهدها ساحتنا الرياضية المحلية تنذر بأننا على أعتاب صيف ساخن على جميع الأصعدة، وهو على عكس ما كان متوقعاً تماماً، حيث كان الجميع على استعداد لإجازة صيفية طويلة لالتقاط الأنفاس، خاصة بعد المتابعة المرهقة للمونديال الألماني ومبارياته التي كانت بمثابة أفضل نهاية للموسم الذي لم
ولن ينتهي على ما يبدو نظراً للكم الكبير من الأحداث والبطولات المحلية والخارجية التي ارتبطت بها رياضتنا والتي ستحول بيننا وبين أي استراحة تحصل عليها ساحتنا الرياضية عندما يتواصل الموسم المنتهي بالجديد دون أي توقف أو هدنة لالتقاط الأنفاس.
* محلياً تنطلق اليوم فعاليات بطولة آسيا للمصارعة، والتي يستضيفها اتحاد الإمارات للجودو والمصارعة تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، بمشاركة آسيوية قياسية، حيث يتنافس على ألقاب البطولة ما يقارب الثلاثمئة لاعب ولاعبة يمثلون معظم دول القارة في تظاهرة هي الأولى من نوعها على صعيد الإمارات التي لم يسبق أن نظمت بطولة للمصارعة بهذا الحجم نظراً لحداثة اللعبة التي بدأت علاقتنا بها منذ ست سنوات فقط،
ومع ذلك حقق لاعبونا نتائج مميزة على جميع ومختلف المستويات العربية والقارية، وبلغ عدد الممارسين لهذه اللعبة التي كانت مجهولة عندنا حتى الأمس القريب أكثر من 400 لاعب على مستوى الدولة، وهو رقم قياسي إذا ما تمّت مقارنته بحداثة عهد اللعبة في الدولة.
ونجاح الإمارات في تنظيم واستضافة البطولة الآسيوية التي تنطلق على صالة اتحاد الإمارات للمصارعة إنجاز يسجل لاتحاد اللعبة وللقائمين عليه وتأكيد على مدى الثقة التي بات يحظى بها على المستوى القاري.
* وليس بعيداً عن ساحتنا المحلية، يواصل منتخبنا الوطني تحضيراته الاعتيادية في معسكر فرنسا بعد أن اضطر الجهاز الفني إلى تغيير برنامج الإعداد بسبب الأحداث التي يشهدها لبنان هذه الأيام والتي كانت وراء إلغاء بطولة غرب آسيا التي كان مقرراً لها الثالث والعشرون من الشهر الجاري مما فرض على مدرب المنتخب تغييراً مفاجئاً لبرنامج الإعداد تفادياً للتوقف الذي سيؤثر سلباً على مرحلة التحضير لمباراة الأردن في تصفيات كأس آسيا منتصف أغسطس المقبل.
* وفي »أبها« السعودية، أتحفنا الأبيض الصغير بقيادة الداهية جمعة ربيع بأدائه ونتائجه، لدرجة أن هناك من حاول التشكيك والطعن في أعمار لاعبينا. والغريب أن ما أثير حول تزوير أعمار لاعبينا، جاء من قبل من تخصصوا في عمليات تزوير أعمار اللاعبين والتاريخ القريب يثبت ذلك.
عموماً لا يهمنا ما يقال بقدر أهمية الحفاظ على تلك المجموعة التي تمثل النواة الحقيقية لكرة الإمارات التي سيكون لها مستقبل واعد من خلال وجود كوكبة من اللاعبين الصغار الذين سيحملون لواء الكرة الإماراتية لتحقيق أحلام وتطلعات الجماهير التي تنتظر وبفارغ الصبر عودة كرتنا للعالمية من أوسع الأبواب.
كلمة أخيرة
* الإعلان الرسمي عن شعار »خليجي 18« تدشين حقيقي لعمل اللجنة التي حولت بدورها إجازة الصيف إلى صيف ساخن بهدف الإعداد المثالي لبطولة تحمل مكانة خاصة في قلوب أهل الخليج.
* صيف ساخن ذلك الذي يعيشه الشقيق لبنان ورياضته.. قلوبنا معكم دائماً وأبداً.