* اعتبار الموسم المقبل (2006/2007) الذي سينطلق في شهر سبتمبر «سنة أولى احتراف وانتقالات للاعبين» وإقراره كفترة انتقالية من قبل الجمعية العمومية ومن ثم الدخول في عالم هذا النظام الكروي الجديد إلى ما شاء الله يعد ذلك قرارا صائبا يجد منا كل مساندة ودعم.

لأن التجربة وحدها ستبين ايجابياته، وسلبياته إن وُجدت، ولأن التطبيق على أرض الواقع يختلف عن التنظير داخل غرف الاجتماعات .

* إن أي مشروع جديد يُرجى منه النجاح لابد أن يقوم على أساس متين، وتسبقه دراسة جدوى.

* وإذا كانت دراسة جدوى مشروع الاحتراف قد أفضت بضرورة توافر التمويل اللازم له للإنفاق على هذه التجربة التي تستهدف إحداث نقلة للعبة من الهواية إلى الاحتراف ومن تغيير نمط حياة للاعبين تصبح ممارستهم لها مهنة كسائر المهن المعيشية يتكسبون منها رزقهم وتؤمن لهم حاضرهم ومستقبلهم.

* فإن المطلوب أيضاً إيجاد إدارات رياضية متمرسة محترفة لإدارة هذا المشروع والانطلاق به نحو الاستقرار الدائم والنجاح المطلوب.

* فهناك كثير من الإداريين المبتعدين مستعدون للعمل الإداري بالأندية والاتحاد واللجان التابعة وفي جهازه التنفيذي كمتفرغين يجب ترغيبهم للعودة والانخراط في العملية الكروية.

* إن إدارة مشروع الاحتراف الكروي لا تحتاج إلى «الإداري الديجيتال» بقدر ما تحتاج إلى الإداري العملي الميداني، المتواجد بصورة دائمة والمتابع لأحوال وأوضاع اللاعبين والفرق من المراحل السنية وحتى الفريق الأول، والمراقب لأعمال الأجهزة الفنية والمدربين الخ.

* إنني اتفق مع ما قاله يوسف حسين رئيس لجنة المسابقات رئيس لجنة أوضاع اللاعبين أن اعتبار الموسم المقبل فترة انتقالية ستعطي اللائحة الجديدة فرصة كافية لتطبيقها قبل إقرارها بشكل نهائي من «الفيفا».

كلمات لها إيقاع

* دخول كرة الإمارات عصر الاحتراف يعني استقطاب كفاءات استثمارية.. مزيدا من الدعم والتمويل والتسويق من أجل مزيد من الإنفاق على اللعبة واللاعبين.

* ولطالما تقرر إنشاء صندوق للاعبين اقترح على الاتحاد الاستعانة بشخصية رياضية مقتدرة تستطيع إدارته بكفاءة عالية تحت مسمى رئيس مجلس إدارة «صندوق النقد الكروي».

* هو رجل الأعمال المعروف نواف غباش الذي تسبقه سيرة ذاتية مرصعة بالعطاء والإنجازات ابان رئاسته لنادي رأس الخيمة.

kamaltaha@albayan.ae