أشاد أحمد منقوش الوزير المفوض بمكتب سفارتنا في بون بالدعم الكبير والمبادرات الطيبة التي يطلقها ويتبناها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة لأجل تطوير سباقات الخيول العربية الأصيلة بالساحة الألمانية وهي السباقات التي تحقق شهرة واسعة لدولة الإمارات وتروج لها على نطاق واسع.

وقال في تصريح خلال حضوره لسباق كأس الصداقة بين دبي وفرانكفورت: إنني أتشرف حقا بحضور هذا السباق ممثلا للسفارة ويطيب لي نيابة عن الأخ السفير محمد أحمد المحمود أن أحيي جهود سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على تنظيم هذا السباق وفعالياته الأخرى والذي يعزز من أواصر الصداقة والتعاون بين الشعبين الإماراتي والألماني. كما يطيب لي أن أتوجه بالشكر إلى الأخ ميرزا الصايغ رئيس اللجنة المنظمة وإلى الدكتور حسين الرضا المنسق العام للسباق وكافة أعضاء اللجنة على ما بذلوه من جهد في تنظيم السباق والذي جاء ناجحا وحقق أهدافه المنشودة.

وأضاف قائلا: إن السفارة وبناء على توجيهات السفير تولي اهتماما خاصا بالأنشطة والأحداث التي تقام بدعم ورعاية أبناء الإمارات وأصحاب السمو الشيوخ بالساحة الألمانية والتي تحقق المصالح العليا لدولتنا الفتية ونحن على أتم الإستعداد لمساندة مثل هذه السباقات المهمة جدا والتي توفر فرصة حقيقية لتعريف الشعب الألماني بجوانب حية من التراث الإماراتي الأصيل.

وأضاف قائلا: إن الساحة الألمانية تدين بالفضل لأبناء الإمارات في تطوير سباقاتها العربية التي كانت حتى وقت قريب متأخرة جدا عن الركب الأوروبي حتى جاء أبناء الإمارات العاشقين للخيل والفروسية ومدوا لها يد العون والمساعدة وكافة أشكال الدعم المادي والفني حتى أصبح لتلك السباقات مكانة بارزة بالقارة الأوروبية.

مشيرا الى أن أصحاب السمو الشيوخ يهدفون من خلال تنظيم ونشر تلك السباقات الى رفع اسم الدولة عاليا في تلك المحافل وإعلاء شأنها والترويج لها ولمؤسساتها المختلفة بأفضل وسيلة ممكنة والتعريف بنهضتها وتطورها في شتى المجالات ومؤكدا أن العلاقات الإماراتية الألمانية بلغت مرحلة متقدمة من الثقة والتعاون الوثيق لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.

وفي سياق آخر نوه أحمد منقوش بالمبادرة التاريخية المتمثلة في رعاية شركة طيران الإمارات للمونديال الذي اختتم مؤخرا بألمانيا قائلا: لقد شكلت تلك الرعاية غير المسبوقة لهذه الناقلة الوطنية نقطة تحول حقيقية في مستوى الترويج لدولة الإمارات وبشكل تعجز الكلمات عن وصفه الأمر الذي أشعرنا بالفخر والاعتزاز حيث كانت أعلام الدولة وشعار طيران الإمارات في كل مكان ونتمنى أن تتعاظم مثل هذه المبادرات الرائعة التي تحقق مصالح لا يمكن تقدير قيمتها لدولتنا الفتية.