* ما زال الحديث عن عمومية اتحاد الكرة يثير الشجون، لأن القضايا المصيرية التي طرحت والشؤون المتعلقة باللعبة واللاعبين التي نوقشت والمواقف التي سجلت لأبرز الأعضاء ممثلي الأندية تستحق إلقاء مزيد من الضوء عليها.

* من الإنجازات التي تحققت ونالت موافقة الجمعية بالإجماع أيضاً إضافة إلى إنجازي اعتماد لائحة تطبيق الاحتراف وانتقالات اللاعبين إشهار والتصديق على لجنة الاستئنافات، وهي لجنة مهمة ظلت مطلباً ملحاً منذ سنوات لتكون جهة كروية رسمية تلجأ إليها الأندية المتضررة من أي قرارات تصدرها لجنة المسابقات بحق فرقها ولاعبيها وأي ظلم يحيق بها، وإشهارها بصلاحيات كاملة ومنفصلة تصب في صالح الأندية، لأن قراراتها ستكون نهائية.

* لقد وجد أعضاء الجمعية العمومية مساحة واسعة من الحرية للإدلاء بدلوهم في كل القضايا التي طرحت، فلا غرو إذا ما استغرق الاجتماع وامتد لأربع ساعات من النقاش المفيد .

* ومن أبرز فرسان النقاش ثلاثة مميزين ساهموا بآرائهم التي طرحوها نيابة عن أنديتهم بكل شفافية وصراحة، هم: سعيد عبدالغفار أمين سر نادي الشباب وإبراهيم مطر رئيس مجلس إدارة نادي رأس الخيمة وماجد خلفان رئيس مجلس إدارة نادي حتا.

* لماذا دائماً يكون ممثلو أندية الدرجة الثانية أكثر جرأة في طرح ما يريدون قوله في اجتماع كهذا من الأهمية بمكان، غاب عن ساحة مناقشاته ومنبره سماع أصوات بعض أندية الدرجة الأولى ظل مسؤولوها يملأون أعمدة الصحف ووسائل الإعلام الأخرى بتصريحات ساخنة وتحديات مثيرة طوال الموسم؟!

* ولولا وجود سعيد عبدالغفار المعروف بآرائه الجريئة لتحول الاجتماع إلى جمعية خاصة بالدرجة الثانية!

* أليس هو القائل بملء فيه قبل فترة من خلال برنامج تلفزيوني على الهواء: لا نريد تكرار أهلي ـ زمالك في دورينا؟

كلمات لها إيقاع

* إن عودة إبراهيم مطر لرئاسة إدارة ناديه رأس الخيمة وحضوره شخصياً ممثلاً له قد أثرى النقاش من واقع خبرته الطويلة، ولمن لا يعرفون تاريخه فهو من أوائل الإماراتيين الرواد الذين اختيروا أعضاء باللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي عام 1986، وبعد عام نال عضوية لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي، ولعب دوراً مقدراً في ترجيح كفة الإمارات لاستضافة كأس آسيا عام 1996 على حساب كوريا الجنوبية في اجتماع بالي باندونيسيا.. ذلك للعلم والتذكير لأن عودته مكسب للجمعية العمومية.

kamaltaha@albayan.ae