* نعم أعترف بتعاطفي الشديد مع اللاعب زين الدين زيدان بعد القضية الشهيرة التي حولت( نطحته )إلى الأبرز والأكثر شهرة بعد واقعة عضة تايسون الملاكم الأميركي،وسر تعاطفي مع النجم الفرنسي أعتقد أنه معروف لدى الكثيرين ولا نريد أن نعيده مرة أخرى لاعتبارات ذكرت عدة مرات ،فقد قرأت بالأمس بأن نجم الديوك يريد الذهاب إلى موطنه الأصلي الجزائر وبالتحديد ولاية بجاية قرية تافمونت شرقي العاصمة.

حيث لم يزرها منذ عشرين عاما وقد استعدت القرية لاستقبال المعلم الكبير في موطنه الأصلي والتي تحولت إلى أشهر قرية في العالم ترقبها وكالات الأنباء العالمية ،فقد بدأت الوفود الإعلامية تستعد هذه الأيام لتغطية زيارة زيزو الفائز بلقب أفضل لاعب في العالم بعد قرار الفيفا وحتى لو تراجع الاتحاد الدولي يعتبره العالم بأنه الأفضل حتى إن اللاعب الايطالي ماتراتزي وصفه بأنه يستحق اللقب.

ويفضل زيدان أن يقضي أياما جميلة قبل أن ينتقل إلى السعودية لأداء فريضة العمرة وسيقدم النجم العالمي هدايا عينية ومادية لأهل قريته منها الفانيلة التي تحمل رقم 10 لصغار القرية حيث تلقى دعوة من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والذي تولى مهمة وزير الرياضة والشباب في بداية الستينات كأصغر وزير للرياضة في العالم آنذاك وهو شخصية سياسية يعشق الرياضة شاهدته خلال منافسات الدورة العربية العاشرة للألعاب الرياضية التي عقدت قبل عامين كما إنه حضر بنفسه المباراة النهائية لكأس الجزائر وسلم الكأس للبطل.

* ومنذ الانتهاء من بطولة كأس العالم خرجت العديد من الدول التي شاركت واعتبرت نفسها بطلة المونديال ،فالكل عبر بطريقته فالألمان قالوا بأنهم الأبطال الحقيقيون بينما فرنسا اعتبرت إنجازها كبيرا وفرحت بالنجم الكبير والمعلم زيدان و عاشت إيطاليا لحظات تاريخية بعد فوزها غير المتوقع باللقب حيث لم تكن من بين المنتخبات المرشحة لأن الجميع خاب في توقعاته الذي أعطى أصواته للبرازيل وألمانيا والأرجنتين.. والعبد لله واحد منهم ولكن الطليان سووها وعملوها.

* أكدت العدالة الايطالية قوة قراراتها بإصدارها قرارات مصيرية هزت عرش أقوى دوري للكرة في العالم ولم تتأخر في الإعلان عن هبوط أندية كبيرة صاحبة الوزن الثقيل بهبوطها إلى الدرجة الثانية من بينها حامل اللقب وأعطت المهلة ثلاثة أيام وينتهي الاستئناف بعد 48 ساعة من الآن بسبب الفضيحة التي طالت و هزت سمعة الكرة الايطالية التي أصبحت في مرحلة جيدة وأعادت صياغة التاريخ الكروي بعد فوزها للمرةالرابعة ببطولات كأس العالم وما حدث في المحاكم الايطالية تأكيد على أن القانون فوق الجميع ولا يجامل أحداً، فالمخطئ لابد أن يحاسب ويدفع ثمن غلطته.. وهذه واحدة من الدروس وعلى الرياضة العربية ودول العالم الثالث أن تعي هذه العبر.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae