تسبب قرار مدرب الأهلي المصري مانويل جوزيه بعدم قيد سبعة لاعبين في القائمة الإفريقية وعودتهم من فرنسا إلى مصر مباشرة أجواء من القلق داخل النادي لوجود محمد صديق المنتقل من الزمالك في صفقة مدوية ومحمد عبدالله لاعب الإسماعيلي السابق الذي لم يشارك مع الأهلي سوى عدد محدود من المباريات، في قائمة المستبعدين، كذلك المهاجم أسامة حسني مما آثار علامات استفهام حول اختيارات المدرب كما وضع الإدارة في موقف حرج لإصرارها على التعاقد مع لاعبين تبين أن المدرب غير مقتنع بهم.
وفور عودته إلى القاهرة أعلن محمد عبدالله الظهير الأيمن رغبته في عدم الاستمرار بالأهلي وانه يرى ملامح سيناريو الموسم الماضي تتكرر ولهذا طلب من وكيل أعماله البحث عن عرض احتراف خارج مصر، ورغم امتداد عقده إلى عامين قادمين إلا أنه تمسك بالرحيل طالما لا يجد التجاوب من المدرب.
أما محمد صديق فقد التزم الصمت نظراً لأنه في بداية فترة التعاقد ومازالت الفرصة متاحة لإثبات قدراته رغم صعوبة المنافسة في ظل وجود وائل جمعة وشادي محمد وأحمد السيد وعماد النحاس المدافعين الأساسيين.
.. وفي الإسماعيلي
نجح النادي الإسماعيلي بعد مداولات وجدال في إقناع مدافعه المميز أحمد فتحي بالاستمرار والتوقيع على عقد غير مسبوق في تاريخ النادي لمدة ثلاث سنوات بقيمة 5,2 مليون جنيه.
وتخلى اللاعب عن أحلامه بالاحتراف خارج مصر بسبب الضغوط المتكررة التي تعرض لها من عائلته، وأضطر رئيس الإسماعيلي لتحديد قيمة مالية تفوق قدرات الخزينة الخاوية، لمنع أحمد فتحي من الانتقال إلى الأهلي أو الزمالك، وتردد أن رئيس النادي يحيى الكومي قطع خطوات جادة في طريق إقناع نادي ستراسبورج الفرنسي بإطلاق اللاعب حسني عبدربه وعودته إلى الإسماعيلي قبل مرور سنة على احترافه في فرنسا.
القاهرة ـ «البيان الرياضي»: