مازال الخلاف بين الاتحاد العربي للألعاب الرياضية ومجلس وزراء الشباب العرب قائماً حول لائحة دورة الألعاب العربية حتى الآن، حيث يتمسك الاتحاد العربي للألعاب بحقه في استعادة الصلاحيات التي كان يتمتع بها حتى انتهاء الدورة التاسعة ثم سحبت منه إلى مجلس وزراء الشباب العرب وتم تطبيق ذلك في الدورة العاشرة بالجزائر، إلى أن صدر قرار وزراء الشباب في مارس الماضي بتفعيل دور الاتحاد العربي للألعاب وإدخال تعديلات جديدة على اللائحة وهو ما لم يتفق عليه حتى الآن.
وأهمية الخلاف تنحصر في العوائد المالية للدورة والتي يتسابق عليها الجانبان، فالاتحاد العربي يطالب بـ 85% من العوائد ليعيد إنفاقها على الاتحادات العربية، بينما يتمسك مجلس وزراء الشباب العربي بتخصيص 80% إلى الدولة المضيفة للدورة.
وكان مقرراً انعقاد اجتماع بين الجانبين في بيروت هذا الأسبوع يحضره عثمان السعد الأمين العام للاتحاد وهاني مصطفى مدير إدارة الرياضة بالجامعة العربية، لكنه تأجل بسبب التطورات المأساوية التي تحدث في لبنان حالياً.
وعلى صعيد متصل، قررت الحكومة المصرية رصد خمسين مليون جنيه تدخل ضمن موازنة استضافة دورة الألعاب العربية الحادية عشرة المقرر إقامتها في مصر أكتوبر 2007 ووافق رئيس الوزراء على دعم الدورة وتحديث المنشآت والملاعب القائمة حالياً.
وتقرر إقامة معظم الفعاليات في القاهرة باستثناء سباق الهجن ويقام بمدينة العريش والكرة الطائرة في أسيوط، وتشير التقديرات المبدئية إلى أن ستة آلاف رياضي ورياضية سيشاركون في الدورة، وأعلن مدير البطولة حسني غندور أن مصر سوف تستضيف البعثة الفلسطينية بالكامل.
القاهرة ـ علاء إسماعيل:
