* مضت خمسة أيام فقط منذ انعقاد اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم يوم الثلاثاء الماضي والذي خرج بالعديد من القرارات المهمة التي انتظرتها الساحة الرياضية طويلاً، والتي يجب أن تنال المزيد من إلقاء الضوء عليها حتى تكون الساحة الرياضية على بينة من الأمور والموضوعات التي نوقشت وتم إقرارها رسمياً، ولا نكوص عن تنفيذها أو تراجع اعتباراً من الموسم المقبل.
* لأنها قرارات مفصلية أدخلت كرة الإمارات مرحلة جديدة لمواكبة المتغيرات في عالم هذه اللعبة الشعبية التي شاهدنا كيف أنها وصلت من الرقي والتطور خلال نهائيات كأس العالم التي أقيمت مؤخراً بألمانيا على امتداد شهر كامل وعلى رأس هذه القرارات اعتماد لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين التي تعتبر حجر الزاوية في مشروع أحداث النقلة المطلوبة من ممارسة هذه الرياضة كهواية وإلى تحويلها إلى الاحتراف، وإلى صناعة ذات عائدات استثمارية تساعدها على الإنفاق على اللاعبين وتطوير مستواهم وتأمين حاضرهم ومستقبلهم.
* وإذا كنت في اليومين الماضيين قد ركزت بالرد السريع على تحقيق هذا الحلم الذي تأجل كثيراً، وبخاصة بعد صدور قرار بشأنه مرادفاً لعودة اللاعبين الأجانب الذين عادوا وأثروا ملاعبنا طوال الثماني سنوات الماضية.. فما أحرى أيضاً أن نعلق على إنجاز آخر تحقق خلال اجتماع الجمعية وهو الموافقة الجماعية على إطلاق حرية انتقالات اللاعبين، وهي قضية ظلت مثارة منذ الثمانينات من القرن الماضي.
* كانت بعض التيارات المضادة حتى حين من الزمن تعتبر مجرد اقتراح باستحداث موسم حر لانتقالات اللاعبين المواطنين «بدعة دخيلة» على مجتمع وكرة الإمارات إن لم يكن رجس من عمل الشيطان!!
* المهم أن الموافقة، والتأكيد على حرية أي لاعب للانتقال من ناديه في حالة عدم وجود عقد مبرم بينهما جاء متماشياً مع اللائحة الدولية، وكذلك بالنسبة للحالات الأخرى التي وضعت لها ضوابط تفصيلية محددة.
* وهو ما يعد نصراً للاعبين وللذين وقفوا مع قضيتهم العادلة.
كلمات لها إيقاع
* والمهم أيضاً القول انه بدون تجارب لا يمكن الوصول إلى التطبيق الأمثل، ولهذا فإن موافقة الجمعية على اعتبار الموسم المقبل فترة انتقالية سيعطي فرصة كافية للتقييم ولترتيب أوضاع الأندية.
* الإشادة مكرراً للجهد الذي بذلته لجنة يوسف حسين وصبرها على الانتقادات التي وجهت إليها حتى وصلت إلى هذه اللائحة المقنعة.