* يدرس اتحاد غرب آسيا لكرة القدم ثلاثة تصورات لتنظيم النسخة الرابعة من بطولته على كأس الشهيد رفيق الحريري والتي كان مقرراً أن تقام على أرض لبنان الحبيبة لولا التصعيد الأمني الخطير الذي أثار حالة من الرعب والفوضى في هذا البلد الشقيق والعزيز علينا جميعا والذي تحول إلى مصيف لكل الزائرين من سياح ورياضيين بعد أن عاشت لبنان الحرية بسلام استمر أكثر من عشر سنوات.
* واليوم تعود المأساة من جديد نتيجة العدوان الإسرائيلي الغاشم وذلك في ظل التطورات التي يشهدها لبنان حاليا حيث ينتظر أن يتحدد موقف إقامة البطولة الآسيوية التي كانت مقررة من 25 الجاري وحتى 3 من أغسطس المقبل في مدن بيروت وصيدا وطرابلس وبمشاركة منتخبنا الوطني الذي يقيم معسكره الحالي بفرنسا بقيادة مدربه برونو ميتسو بعد أن لعب أول من أمس المباراة التجريبية أمام سيدان الفرنسي وخسرها 1 ـ 2 ويشارك بجانب منتخبنا كل من الأردن ولبنان وسوريا والعراق وإيران وقطر بعد اعتذار فلسطين التي تتعرض لنفس الظروف العسكرية والسياسية،
ومع تصاعد الأحداث الأمنية في ظل اعتداءات العدو خلال الساعات الماضية جعل وضع البطولة في موقف حرج وأتفق مع ما دعا إليه الزميل محمد جاسم بضرورة أن نقف مع الرياضيين في لبنان ونساندهم من خلال التصورات التي يرونها الأشقاء من اجل إقامة البطولة أو ترحيلها أو نقلها ونترك القرار بيد أحبتنا اللبنانيين أنفسهم كتعبير تضامني رياضي عربي بالطبع مع عدم إقامتها في لبنان في الوقت الراهن بسبب الأحداث الخطيرة الجارية هناك وعلينا أن نتريث قبل اتخاذ أي قرار في ظل الحرص على إقامة البطولة في لبنان.
* ويتجه اتحاد غرب آسيا لبحث إمكانية تأجيل البطولة إلى شهر رمضان المقبل وتحديداً سبتمبر المقبل خاصة وإن روزنامة النشاطات الآسيوية والدولية تتيح إمكانية إقامتها في تلك الفترة، كما يبرز اتجاه آخر يتمثل في نقل البطولة إلى الأردن على أن يتأجل موعدها لعدة أيام خلال الشهر الجاري لإفساح المجال للشركة الآسيوية بالإعداد والترتيب للأمور التسويقية والإعلانية،
في حين يتم التباحث أيضاً في إمكانية إقامتها في لبنان في حال عودة الأوضاع الأمنية خلال الساعات القادمة إلى حالة طبيعية بسلام على بلد الخير والمحبة فقد نجحت برغم الظروف الصعبة والمعاناة التي عانى منها هذا البلد الذي تشاء الظروف بأن تتدخل به المصالح الخاصة التي دمرت البلد لسنوات طويلة والذي سرعان ما تعافى من الجرح الماضي،
فلماذا يدمر.. فقد قدم الشباب اللبناني الكثير من أجل دعم مسيرة الرياضة العربية والقارية من خلال استضافة العديد من المناسبات الرياضية وحققت نجاحا فاق التوقعات، أقولها من قلب صادق.. بحبك يالبنان ياوطن الحب والحرية.