قدم ماركو ماتيراتزي لاعب المنتخب الإيطالي لكرة القدم روايته عن الحادث الذي أدى إلى طرد كابتن المنتخب الفرنسي لكرة القدم زين الدين زيدان من مباراة الدور النهائي في كأس العالم في ألمانيا. وحضر ماتيراتزي الذي ساعد إيطاليا على الفوز بكأس العالم بالركلات الترجيحية في برلين جلسة للّجنة التأديبية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» اُعدت سريعا صباح أمس في مقر الفيفا في زيوريخ.
وعُقدت الجلسة قبل موعدها المقرر حتى يتمكن ماتيراتزي ـ الذي حضر الجلسة متأنقا وغادر قرب الظهر دون الحديث مع عدد كبير من الصحافيين والمصورين ـ من القيام بعطلته الأسبوع المقبل دون أن يضطر لقطعها للمثول أمام اللجنة.
ولكن أندرياس هيرين المتحدث باسم الفيفا قال إن الفيفا ما زال ملتزماً بالموعد الأصلي الذي حدده، والموافق 20 يوليو لإعلان قراره بخصوص ما توصلت إليه اللجنة. ولم يعلق هيرين على الجلسة التي عقدت أمس أو ما إذا كانت هناك عقوبات قد تصدر على ماتيراتزي.
وبدأ الفيفا إجراءات ضد ماتيراتزي أول من أمس، وقال إنه جرى استدعاء اللاعب الإيطالي وزيدان للمثول أمام اللجنة التأديبية يوم الخميس المقبل. وقال الفيفا في بيان إن زيدان سيحصل على فرصة لتوضيح موقفه من خلال بيان مكتوب يجب تقديمه قبل 18 يوليو، وبعد ذلك سترسل نسخة من البيان لماتيراتزي للرد عليه.
ولكن الفيفا سمح لماتيراتزي بتوضيح موقفه أمس، وكان زيدان ضرب ماتيراتزي بالرأس في صدره ليطرد قبل ثماني دقائق من انتهاء الوقت الإضافي من مباراة الدور النهائي بكأس العالم. وقال زيدان لمحطة تلفزيونية فرنسية يوم الأربعاء أن تصرفه كان رد فعل للإهانات المتكررة التي وجهها له ماتيراتزي خلال المباراة.وكانت مباراة الدور النهائي آخر مباراة يخوضها زيدان الذي أعلن قبل بدء البطولة اعتزاله بعد كأس العالم.