أكد الدكتور حسين الرضا المنسق العام للسباق أن سباقات جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم أصبحت تمثل الأمل بالنسبة لملاك ومربي ومنتجي الخيول العربية الأصيلة في ألمانيا والذين كانوا سابقا يحجمون عن تربية خيول السرعة نظرا لعدم وجود سباقات رسمية للخيول العربية الأمر الذي أضعف أنسالها وصرف عنها الاهتمام حتى اضمحل دور الجواد العربي في الحياة العامة بشكل كبير.

واضاف قائلا: القارة الأوروبية بوجه عام لم تبادر الى تحسين نسل الجواد العربي إلا بعد أن تصدى أبناء الإمارات لهذا المشروع الحيوي الذي أطلقه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويتبناه حاليا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) ويحظى بدعم ومساندة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي أسس برنامجا متكاملا ومتطورا للسباقات العربية على خمسة مضامير ألمانية.

وقد نجح البرنامج الذي أتشرف بالإشراف عليه على الصعيد الفني في لفت الأنظار الى الجواد العربي بين مربي الخيول وشجعهم على انتاج السلالات السريعة من الخيول العربية القادرة على المنافسة بالسباقات التي بدأت تنتشر بشكل سريع على مختلف المضامير حتى بلغت مراحل متقدمة خلال السنوات الأخيرة وأصبحت تغري الخيول من الدول الأوروبية المجاورة للمشاركة وذلك أمر لم يكن متصورا في الماضي القريب.

واضاف الرضا قائلا: فرانكفورت تعتبر من أهم المدن الألمانية على الصعيد التجاري لأنها بمثابة العاصمة المالية للإتحاد الأوروبي، ومن هذا المنطلق وجه سمو الشيخ حمدان بن راشد بأن تكون فرانكفورت محطة أساسية في سلسلة سباقات جائزة سموه.

وبالفعل كانت فرانكفورت نقطة الإنطلاقة وتواصلت السباقات فيها لعدة سنوات قبل ان تعود مجددا عبر هذا السباق المقام على شرف مشروع الصداقة بين دبي وفرانكفورت وهناك خطط لطرح المزيد من السباقات العربية على هذا المضمار في المواسم المقبلة.