وصلت الى مضمار فرانكفورت صباح أمس الأول مجموعة من الخيول العربية الأصيلة قادمة من الدول الأوروبية المجاورة لأجل المشاركة بسباق كأس الصداقة. وقد جاءت الدفعة الأول من بولندا وتحديدا من إسطبلات المدرب إليو زهاريف. وقد قامت الخيول بجولة عادية للتعرف على معالم المضمار حيث بدت مستغربة حقا في بادئ الأمر قبل أن تهدأ وتنعم بأكل الكلأ الأخضر الذي يكسو جنبات المضمار وأفنيته الفسيحة.

ومن جانب آخر تنتظم مضمار نيدراد الذي يرقد على أحضان نهر الماين بفرانكفورت حركة دائبة لأجل استقبال سباق كأس الصداقة للخيول العربية الأصيلة الذي يمثل نقطة الجذب الرئيسية للجماهير من بين ثمانية أشواط تقام في ذات اليوم. ونظرا لتوقع زيادة كبرى في الحضور الجماهيري فقد عمدت الإدارة الى فتح بوابة إضافية لاستقبال الجماهير وحددت مواقع بارزة وفسيحة لتقديم هدايا سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لجماهير الخيل.

كما يجري أيضا تجهيز ميدان السباق وإعداد الأرضية بالشكل المناسب من خلال عمليات الري خلال وقت الظهيرة وبمقادير محسوبة تخوفا من هطول الأمطار في يوم السباق فيما تجري أيضا عمليا قص العشب وإزالة الحشائش غير المرغوب فيها داخل ميدان السباق مع عناية خاصة بالميدان المستقيم بالقرب من خط النهاية والتي تزدان بأعلام الإمارات وشعارات الشركات الراعية لمختلف الأشواط.

الخيول تواصل تدريباتها بالمضمار

يشهد ميدان التدريب المقام الى الداخل من الميدان الرئيسي نشاطا كبيرا هذه الأيام حيث تواصل الخيول تدريباتها استعدادا للمشاركة بأشواط السباق المختلفة. وخلال تواجدنا بالمضمار حضرنا تدريبا مهما لعدد من الخيول العربية الأصيلة المشاركة بكأس الصداقة خاصة ثالوث المدرب أندرياس تريبول حيث ظهرت الخيول في حالة بدنية رائعة وأدت تمرينا سريعا أكد قوتها وجاهزيتها للمنافسة على كأس الصداقة الذي يحمل جائزة مالية قدرها 15 ألف يورو وتوزع حتى المركز السادس.

كما تدرب أيضا كل من(فون) للمدرب إليو زهاريف والحصان (باتريوت) باشراف المدرب مارك نواكويسكي وكلاهما من بولندا. وتشير التوقعات بأن المنافسة سوف تحتدم بين الخيول الثنائي البولندي و المدرب الألماني تريبول على لقب السباق والمراكز الأولى.