تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، يشهد مضمار نيدراد عصر اليوم السبت 15 يوليو الجاري انطلاقة سباق كأس الصداقة للخيول العربية الأصيلة على شرف مشروع الصداقة بين مدينتي دبي وفرانكفورت الذي انطلق رسميا العام قبل الماضي.
ويعتبر هذا السباق بمثابة المحطة الثالثة لسباقات جائزة سموه للخيول العربية بالساحة الألمانية والتي تتألف من ثمانية سباقات رئيسية تقام على خمسة مضامير كبرى تتضمن بطولة التحدي الثلاثي وجائزة آل مكتوم الأوروبية وكأس شادويل بالإضافة إلى الداربي العربي الذي سيقام هذا العام بمضمار مانهايم.
ويأتي تنظيم هذا السباق المهم الذي يعد الأفضل للخيول العربية بمضمار فرانكفورت في إطار الفعاليات المتنوعة التي يتضمنها هذا المشروع الحضاري الذي يربط بين أكبر عملاقين في مجال التجارة والأعمال. وحتى يكتسب المشروع أبعادا شعبية وتراثية واجتماعية، فقد وجه سموه بضرورة تنظيم سباق للخيول العربية الأصيلة على شرف المناسبة
خاصة وأن مدينة فرانكفورت كانت المحطة الأولى والرئيسية التي انطلقت منها سباقات جائزة سموه للخيول العربية الأصيلة قبل ان تنتشر لتغطي المدن الألمانية الكبرى المعنية بسباقات الخيول. ويقام السباق ضمن ثمانية أشواط للخيول المهجنة الأصيلة تحت إشراف الجمعية الألمانية للسباقات العربية الأصيلة والتي يتولى رئاستها الدكتور حسين الرضا كأول أجنبي يتولى هذا الموقع في تاريخ سباقات الخيل بألمانيا.
الخيول العربية تقتحم المضامير الكبرى
يضرب أبناء الإمارات بسهم وافر ويتبوأون مراكز الصدارة والريادة عندما يتعلق الأمر بالخيول العربية وتطوير سباقاتها على مستوى العالم حيث تتواصل مسيرة الخير والعطاء من خلال الدعم الكبير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) حتى رسخت السباقات العربية أقدامها في قلب الساحة الأوروبية ونالت الاعتراف الرسمي والاهتمام الجماهيري فيما أصبحت مضامير سباقات الخيل بألمانيا والتي كانت حتى وقت قريب ترفض استضافة أي سباق للخيول العربية الأصيلة،
أصبحت اليوم تتسابق على استضافة وتنظيم السباقات العربية بل وتفخر بأنها تقدم أفضل التسهيلات الممكنة التي من شأنها تعزيز مسيرة السباقات العربية على قدم المساواة مع سباقات خيول الثروبريد. وقد تلقت اللجنة المنظمة العديد من الطلبات من شتى المضامير تعرض استضافة السباقات العربية ضمن مهرجاناتها الرئيسية في كل عام.
عشرة خيول عربية أصيلة تتنافس على اللقب
يبدو أن النوعية تفوقت على الكمية في الدورة الثانية من سباق كأس الصداقة بين دبي وفرانكفورت للخيول العربية الأصيلة حيث جرى تأكيد مشاركة عشرة خيول خمسة منها جاءت من خارج ألمانيا وتحديدا من بولندا وبلجيكا والبقية من مختلف الإسطبلات داخل ألمانيا وهو عدد يقل بواقع خيلين عن سباق العام الماضي. كما يضم السباق مهرة وفرسا وجوادا مخصيا وسبعة أمهر ناضجة عمر أربع سنوات فأكثر.
ومن خلال الأسماء المشاركة تتضح قوة السباق الذي يمتد على مسافة 2000 متر على الميدان العشبي بمشاركة أفضل المدربين والفرسان الذي يتقدمهم الفارس المعروف بالإمارات غاري هايند الذي سيقود الجواد المخصي (باتريوت) من اسطبلات المدرب البولندي مارك نواكويسكي.
والحصان (باتريوت) الذي يبلغ الخامسة من العمر ينحدر من صلب بطل الفحول (بنجالي دالبريه) عميد إسطبلات شادويل وفرصته كبيرة في المنافسة على مواقع الصدارة قياسا الى نتائجه السابقة حيث فاز مرتين من أربع مشاركات هذا العام.
نصف الخيول المشاركة تقريبا سبق لها المشاركة بالجولتين الأولى والثانية من بطولة التحدي الثلاثي على جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في ألمانيا هذا العام وحققت نتائج طيبة وتسعى اليوم لتحسن مواقعها وتشمل: بادي، ميراز، مايتوس، أغامي،
والمهرة (فيفيان كزك) العائدة للدكتور حسين الرضا والتي واجهت مشكلة في الدخول الى بوابات الانطلاق حرمتها من المشاركة ونتمنى أن لا تتكرر تلك المشكلة في هذا السباق لأن المهرة لا بأس بها فازت مرتين من قبل ويمكنها المنافسة وأن كانت مهمتها صعبة جدا في مواجهة أقوى الخيول.
فرانكفورت ـ محمد أحمد طه
