عقد نادي الشارقة مساء أول من أمس مؤتمراً صحافياً قدم فيه الجهازين الإداري والفني للفريق بحضور خالد المدفع أمين السر العام بالنادي والذي أكد بدوره أسباب اختيار ستريشكو للمهمة الفنية للفرقة الشرقاوية، فقال: وقع الاختيار على المدرب الكرواتي لمعرفته بشؤون الكرة في منطقة الخليج، مضيفاً: أمامنا تحديات كبيرة في الفترة المقبلة وأهمها المشاركة في بطولة أندية مجلس التعاون ولذا نتطلع إلى تحقيق نتيجة مرضية نشرّف بها الكرة الإماراتية.

وأكد المدفع أن الفريق يلقى كل الدعم والرعاية من قبل الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس مجلس الشرف، كما اثنى المدفع على الدور الذي يقدمه جميع أعضاء مجلس الشرف. وخلص المدفع إلى توجيه أمنيات التوفيق لعبدالله إبراهيم الإداري الجديد للفريق مشيداً في الوقت ذاته بالدور السابق الذي قدمه راشد الياس في منصب إداري الفريق متمنياً له أيضاً التوفيق في مهمته الجديدة كمساعد لمشرف الفريق (محسن مصبح) والإشراف على فريق 20 سنة.

من جانبه أبدى المدرب الكرواتي ستريشكو سعادته لتولي مهمة تدريب فريق الشارقة وكذلك عودته إلى ملاعب الإمارات مؤكداً أنه طوال فترة توليه الإشراف على منتخبي البحرين وعُمان كان متابعاً للدوري الإماراتي مشيراً أنه يتطور كل سنة عن سابقتها.

وحول مهمته المقبلة مع الشارقة، قال ستريشكو: لدي معلومات عن فريقي الجديد لاسيما وأنني حرصت على مشاهدة (أشرطة) فيديو لجملة من مباريات الفريق في الموسم المنصرم ولمست وجود ثلة من اللاعبين الجيدين الذين يملكون مهارات فنية عالية بالإضافة إلى وجود عناصر تمثل الخبرة كعبدالعزيز العنبري وطارق مصبح إلى جانب اللاعبين الشباب.

وعن تواجد د. عبدالله مسفر مساعداً له في الجهاز الفني (للمرة الثانية) قال ستريشكو: سبق لي العمل مع د. مسفر إبان تدريبي للمنتخبين الأول والشباب في وقت سابق، وهو يملك خبرة كافية ستساعدني في الفترة المقبلة ولذا سنبذل كجهاز فني كل الجهد من أجل تحقيق أفضل النتائج التي ترضي مسؤولي وجماهير النادي.

وأشار ستريشكو في ختام حديثه إلى أن طريقة اللعب التي سيعتمد عليها ستكون بحسب نوعية اللاعبين الموجودين في الفريق.بدوره أبدى د. عبدالله مسفر مساعد المدرب تفاؤله بإمكانية تحقيق الفريق نتيجة طيبة في الموسم المقبل لاسيما وأن الفريق يضم في صفوفه نخبة جيدة من اللاعبين،

وأكد د. مسفر على أن الهدف الرئيسي في الموسم المقبل هو إعادة الفريق إلى عهد البطولات. أما الإداري الجديد عبدالله إبراهيم فقد وصف المرحلة المقبلة بـ «المهمة» والتي تحتاج إلى تضافر جميع الجهود من قبل الأسرة الشرقاوية حتى يصل الفريق إلى الهدف المنشود.