* الآن.. قد صحّ الصحيح.. وبإمكان القول بعد اعتماد لائحة الاحتراف رسمياً من قبل الجمعية العمومية وتطبيقه رسمياً اعتباراً من الموسم الجديد الذي سينطلق في شهر سبتمبر المقبل ان اتحاد كرة القدم صار امام «العربة».

* عربة هذه اللعبة الشعبية بعد ان ظل لعام كامل خلفها.. تجرّه الأندية الكبيرة جداً في طريق تطبيق هذا النظام الذي بدأ أول خطواته نادي العين.

* عندما فاجأ الساحة الرياضية بقرار تنفيذه بعد دراسة للواقع الرياضي ومستجدات المرحلة على لاعبي فريقه الأول، فبصّر الآخرين بكيفية إبرام عقود احتراف داخلية مع لاعبي فرقهم الأوائل أيضاً فحذوا حذوه فرادى للمحافظة عليهم واستمرارهم.

* والاهم من ذلك درءاً من مغبة ومخاطر هجرة ابرز نجومهم وسفرهم سراً على غرار ما أقدم عليه لاعبا نادي الشعب راشد عبدالرحمن ومحمد سرور وحارس مرمى نادي دبي عبيد الطويلة.. ومن ثم نجم النادي الأهلي فيصل خليل الذين كان لهم الفضل في تحريك قضية الاحتراف الداخلي وتسريع رتمها بتشكيل لجنة يوسف حسين لدراسة اوضاع اللاعبين بشكل عام واعداد لائحة ترُضي جميع الأطراف على النحو الذي تم اعتمادها والمدافعة عليها يوم الثلاثاء الماضي الحادي عشر من يوليو الجاري.

* لا أريد ان انكي الجراح مما حدث.. وما آل إليه مصير أولئك اللاعبين نتيجة مغامرتهم بحثاً عن احتراف خارجي باستثناء فيصل خليل الذي وجد من يأخذ بيده ويعيده الى منتخب بلده اولاً ثم ناديه.

* ولكن للحقيقة والتاريخ فقط لابد من الاعتراف بأنهم كانوا السبب في نفض الغبار عن ملف الاحتراف الداخلي، الذي لف النسيان لثماني سنوات الشق الثاني من قرار رمضان عام 1998 القاضي بتطبيقه على اللاعبين المواطنين والى ان صار حقيقة ماثلة.

كلمات لها إيقاع

* إن عودة اتحاد الكرة الى الواجهة لقيادة «عربة اللعبة» من امامها وبمنحه كافة الصلاحيات الفنية لتطويرها واعتبار اقرار الاستعانة بلاعب اجنبي ثالث من عدمه من صميم عمله يكون ملف هذه القضية بيد لجنة المسابقات، ان رأت فائدة تواجده لصالح كرة الإمارات فالتقدم على رفع توصية بذلك لمجلس الادارة للموافقة عليه.

* فقد عادت الريادة لاتحاد الكرة.

kamaltaha@albayan.ae