* تعالت الأصوات في الأوساط السياسية الإيطالية بين مؤيد ومعارض لإغلاق صفحة فضائح كرة القدم التي ينظرها القضاء حاليا وسط الأفراح التي تعيشها إيطاليا بعد فوزها بكأس العالم، وهناك دعوات إلى معالجة فصل الفضائح التي تهدد بقاء كبرى النوادي التي ينتمي إليها 13 لاعبا من المنتخب الذي شارك بألمانيا وهم من فرق دوري الدرجة الأولى وبين مطالبات بتطبيق دقيق للقانون دون تدخل الحكومات في الرياضة بعد أن تلوثت صورة الدوري وقد ظهرت أصوات تدعو إلى محاكمة تأخذ في عين الاعتبار ظروف البلد أمام الفوز المفاجئ الذي حققه «الآزوري»
وفي مقدمة أصحاب هذا الرأي لتجاوز الفضائح رئيس الوزراء السابق بيرلسكوني صاحب نادي ميلان أحد الفرق المتورطة في الفضيحة الذي قال لا تعاقبوا الجمهور معتبرا أن معاقبة الأندية يمثل عقابا للمشجعين،وقد اختلف السياسيون حول هذه الأزمة التي تعتبر الأصعب في تاريخ إيطاليا واتفقوا بصوت واحد على انتقاد الفرنسيين بعد نطحة زيدان الشهيرة!
* وفى الجانب الآخر هناك تيارات عديدة تطالب بفرض العقوبات انضم إليها وزير العدل وعديد من أقطاب أحزاب المعارضة حيث طالب الرجل الثاني في حزب التحالف الوطني بتجريد الإداريين وإزالة بعض النقاط من الأندية المتورطة وان استدعى الأمر يمكن حرمانها أكثر من عام من المشاركة في مباريات الكأس ولكن مع بقاء جميعهم في الدرجة الأولى،ومن جانبه وبعد أن أكد معارضته للعفو عن المخالفات التي ارتكبها الإداريون والأندية الأربعة المتورطة دعا نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانكو فراتيني إلى التفكير في عقوبات بديلة عن هبوط الفرق إلى دوري الدرجات الأدنى.
* ومن جانب آخر قبل الاتحاد الإيطالي للكرة استقالة المدرب القدير صاحب الفضل الفني في تحقيق الفوز الرابع لبطولات المونديال مارتشيللو ليبي وهو من بين المدربين الذين تم قبول استقالتهم بمن فيه الألماني كلينسمان وشكرتهم الجماهير، بينما هناك مدربون تمت إقالتهم برغبات جماهيرية كما حدث مع البرازيلي كارلوس والأرجنتيني بيكرمان ففضائح المدربين بدأت تظهر حيث المقصلة تنتظرهم؟
* أخيرا بعد طول الانتظار صرح زيدان عن الأسباب التي دعته للقيام (بنطحته) الشهيرة في برلين واعتذر للجميع باستثناء اللاعب الإيطالي وخص الأطفال بالاعتذار على مابدر منه وإنه لم يندم.. فقد شغلت (النطحة) العالم وأصبحت حديث الناس في كل مكان وخطفت الأضواء حتى من لحظات التتويج لأبطال كأس العالم..