عقد مجلس النواب بتونس مؤخراً اجتماعاً تعرض فيه الى مشاركة منتخب كرة القدم في مونديال ألمانيا 2006 وأسباب فشله والأداء المهزوز للاعبين في المباريات الثلاث، الشيء الذي حرم تونس من الترشح إلى الدور الثاني. وفي أول ردة على تساؤلات اعضاء المجلس، اكد وزير الشباب والرياضة والتربية البدنية عبدالله الكعبي ان الوزارة تركت للمكتب التنفيذي لاتحاد كرة القدم الوقت الكافي لتقييم المشاركة في مونديال المانيا 2006 من كل جوانبها

وضبط الأسباب الحقيقية التي كانت وراء الاخفاق وعدم الترشح الى الدور المقبل خاصة وان المهمة كانت في المتناول، وبعد الاطلاع على التقارير والاستماع الى آراء بعض الخبراء تكشفت بعض السلبيات كان ابرزها عدم تقييم المشاركة المتواضعة للمنتخب التونسي في بطولة افريقيا للأمم التي احتضنتها مصر.

وان أغلبية اللاعبين التونسيين الذين يلعبون في الخارج لا ينشطون في فرقهم وهو ما انعكس سلباً على اداء المنتخب التونسي، الى جانب تعرض بعض اللاعبين الأساسيين الى اصابات، كما لم يستعد المنتخب التونسي كما يجب للمونديال ولم يخض بالخصوص مباريات ودية مهمة وكفيلة بتمكين بعض اللاعبين من تجاوز النقص على مستوى اللياقة.وقبل ذلك عدم متابعة الاتحاد التونسي لعمل الجهاز الفني ومحاسبته كلما لزم الأمر.

كما تعرض الوزير اثناء سرده للأسباب التي كانت وراء اخفاق المنتخب التونسي في مونديال المانيا إلى الاخطاء التحكيمية التي اثرت على نتائج المنتخب في المونديال وأيضاً ضعف مستوى الدوري التونسي الشيء الذي جعل الجهاز الفني يعتمد على اللاعبين الذين ينشطون خارج تونس.

وبخصوص التمديد في عقد المدرب لومير قبل المودنيال قال الوزير ان ذلك جرى لاسباب خاصة حيث ان انتهاء عقد المدرب قد تزامن مع المشاركة في المونديال وان العلاقة الطيبة التي تجمع بين لومير والاتحاد تشجع على التمديد في العقد لاسيما امام العروض المغرية التي انهالت على المدرب الفرنسي من اطراف خليجية وافريقية وفرنسية، لذلك اجتهد الاتحاد في تجديد العقد مع لومير حتى يتحول الى ألمانيا ويمارس مهمته في ظروف نفسية مريحة.

تونس ـ صالح قادري