أكد حسين محمد حسين امين السر العام لاتحاد الفروسية ان اهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي برياضة الفروسية قد ساهم بشكل جدي وفعال فيما وصلت اليه رياضة الفروسية داخل وخارج الامارات.

وقال ان جائزة صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية استطاعت ان تحقق الكثير في فترة زمنية وجيزة بعد دخولها الى اعرق المضامير الاوروبية ممثلة في نيوماركت الانجليزي ودوفيل الفرنسي ثم موسكو الروسي.واستطرد قائلا ان جائزة صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية قد شجعت الملاك والمدربين على الاهتمام بخيولهم ودفعها الى حلبات التنافس.

وقال ان الفضل بعد الله يعود للامارات التي اصبحت معروفة في كل ارجاء المعمورة باهتمامها الكبير برياضة الفروسية. واوضح امين السر العام ان اتحاد الفروسية يحرص وعقب الانتهاء من كل موسم على تقييم الجائزة من كافة النواحي وعلى سبيل المثال فقد استبعدنا في هذا العام كلا من السويد والنرويج بعد ان لاحظنا عدم وجود الاهتمام المطلوب وابقينا على المضامير الرئيسية في كل من انجلترا والمانيا وبلجيكا وفرنسا وروسيا ويمكن ان نفتح ابوابا اخرى خلال السنوات المقبلة.

وقال لقد لاحظنا ايضا الاهتمام الواضح من قبل الملاك في كل من فيلادلفيا باميركا وروسيا بادخال الخيول العربية في السباقات، كما ان بعض المنظمين اخذوا يطلبون منا ان نزيد من عدد السباقات حتى تتطور وتكون لها جماهيرية وان الاتحاد سيضع كل هذه الافكار في اجندته ويعمل على مناقشتها بكل تأن وترو. وقال حسين محمد حسين ان الدعم الذي يقدمه الاتحاد لاقامة السباقات في دول متباينة يعد بسيطا في سبيل انتشار الخيول العربية في اوروبا.

وذكر ان الملاك يتحملون ايضا بعض الاعباء عندما ينقلون خيولهم من دولة الى اخرى وهذا بالتأكيد يشير الى اصرارهم بالمشاركة وبالرغم من ان البعض منهم لا يحقق نتائج تذكر. وقال من خلال الاشواط التي نظمناها خلال السنوات الماضية فقد شهدنا الاثارة والتحدي والقوة بل اصبحت شبيهة بسباقات الخيول المهجنة.