* انتهى مولد المونديال وبدأت الأحداث الرياضية الأخرى تظهر على السطح من أهمها محليا هو انعقاد الجمعية العمومية لاتحاد الكرة برئاسة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، والذي تم خلاله التصديق على الكثير من النقاط المتعلقة والتي انتظرتها الساحة الكروية.
فقد نجحت الجلسة بامتياز دون تحفظ من أي طرف، وهذا بحد ذاته نجاح يحسب للجمعية العمومية التي طال ترقبها ونأمل أن تتجاوز السلبيات التي واجهتها في الآونة الأخيرة وأن تستمر بعقد اجتماعاتها في الفترة المقبلة التي ينتظر الكرة الإماراتية فيها العديد من الصعوبات من أبرزها سياسة تطبيق الاحتراف لكي تسير أمورنا بشكل احترافي دون تأخير أو ترحيل كما حدث من قبل..
وانني على ثقة تامة بأن سفينة الكرة الإماراتية بيد أمينة لتقودها إلى بر الأمان بعد التجربة الناجحة التي قضاها أعضاء الجمعية العمومية في العمل الرياضي، فالجميع يدرك أهمية المرحلة الجديدة فنحن نترقب تحولات جوهرية تمس اللعبة فكريا وتنظيميا، فقد رأينا كيف ينظر العالم لكرة القدم كلعبة لها قيمتها.
* بعيداً عن دوخة المونديال والكرة احتفلنا بالأمس بالنجم العالمي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم بمناسبة زفافه الميمون وبحضور الأسرة الرياضية التي باركت لنجم الإمارات الذي قدم لنا أول ميدالية ذهبية في الدورات الاولمبية، والتي كانت الأولى عربيا في آخر أولمبياد جرى بأثينا، ونأمل من (العريس) الذي استثمر انتهاء عرس المونديال ليفاجئنا بهذا الخبر السار ونأمل ان يكرر نجم الرماية العالمي انجاز أثينا بعد الانتصارات التي حققها محليا وعربيا وقاريا وعالميا وأولمبيا.
فهو رياضي أصيل بكرة السلة في الثمانينات وكان متألقا من تحت السلة ثم واصل تفوقه في الإسكواش واحتل العديد من البطولات والميداليات قبل أن يصبح علامة بارزة في تاريخ الرياضة الاولمبية الشهيرة (الرماية) وألف مبروك.
* عالمياً مازال صدى (نطحة) زيدان مستمرة فقد دخلت إلى السياسة بعد الانتقادات التي وجهها عدد من نواب الطليان بحجة أن الفريق الفرنسي خليط من الأعراق، والتي أثارت ردة فعل عنيفة لدى الأوساط الفرنسية ووصفوها بأنها من باب الحقد والكراهية.
* قرأت عن مجلة ألمانية ذكرت في نسختها الالكترونية ان ثمة احتمالا أن يسحب الفيفا لقب بطولة كأس العالم من المنتخب الايطالي إذا ثبت أن لاعبه ماركو ماتيرازي وجه إهانة عنصرية لنجم فرنسا زيدان بسبب ان لوائح الاتحاد الدولي التي اعتمدت لمكافحة العنصرية تقضي بسحب ثلاث نقاط من الفريق الفائز إذا تصرف مسؤولون في اتحاد الكرة التابع للفريق أو لاعبوه أو مشجعوه بأي شكل عنصري أو ينطوي على ازدراء لكرامة الإنسان.
وذلك إذا ورد أي دليل على هذه الإهانة وقد نفى اللاعب الايطالي ثم تراجع في القضية نفسها التي أصبحت الشغل الشاغل في البلدين، فالحدث الأهم لم ينته بانتهاء المونديال والأزمة قائمة حتى ترى الحل سواء بالصلح أو بقرار مفاجئ من الإمبراطورية البلاترية؟