أعلنت وكالة انسا الايطالية امس بان مارتشيلو ليبي مدرب المنتخب الفائز بكأس العالم في مونديال المانيا 2006 الاحد الماضي اعلن استقالته من منصبه بحسب مصادر رسمية.
ويملك ليبي سمعة مدوية في ايطاليا من خلال سجله الناصع بالالقاب مع الاندية التي اشرف عليها ومع المنتخب الايطالي الذي قاده الى لقبه الرابع بعد اعوام 1934 و1938 و1982.
لم تكن مسيرة ليبي، المولود في فياريجيو عام 1948، كلاعب مشرقة وقضاها كليبيرو مع سمبدوريا في السبعينات عندما كان الاخير يتناوب على اللعب في الدرجتين الاولى والثانية، وهو اعتزل اللعب بعد 239 مباراة في دوري النخبة كما لعب مباراتين مع المنتخب الايطالي الاولمبي.
بدأ مسيرته كمدرب عام 1982 على رأس الادارة الفنية لفئة الناشئين في سمبدوريا، ثم درب فرق بونتيديرا وسيينا وبيستويزي وكاراريزي قبل ان يبدأ مهامه في دوري النخبة على رأس اي سي سيسينا عام 1989، ثم درب بعدها لوشيزي واتالانتا بي سي واس اس سي نابولي قبل ان يتسلم مهام تدريب يوفنتوس عام 1994 وقاده الى اللقب المحلي 5 مرات وكأس ايطاليا مرة واحدة ومثلها في الكأس السوبر الايطالية ومسابقة دوري ابطال اوروبا موسم 1995-1996 والكأس السوبر الاوروبية والكأس القارية انتركونتيننتال في الموسم ذاته.
وترك ليبي يوفنتوس عام 2000 لينتقل الى تدريب انتر ميلان لكنه وجد مصاعب كثيرة في فرض نفسه ليتركه عام 2002 ويعود الى يوفنتوس وقاده الى الدوري المحلي عام 2003 والى نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا التي خسرها امام مواطنه وغريمه التقليدي ميلان بركلات الترجيح الى ان عين عام 2004 مدربا للمنتخب الايطالي وفي جعبته 275 مباراة في الكالتشيو حقق خلالها 121 فوزا و84 تعادلا ومني ب70 خسارة.
وبدت بصمات ليبي واضحة على المنتخب الايطالي وقاده الى النهائيات عن جدارة ثم الى احراز الكأس المرموقة بفوزه على فرنسا في المباراة النهائية بركلات الترجيح 5-3 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل 1-1 حتى ان سجله يخلو من اي خسارة في 25 مباراة.
