قدم لاعب وسط المنتخب البرازيلي لكرة القدم رونالدينيو يوم الثلاثاء اعتذاراته لانصار المنتخب بعد اخفاقه في مونديال 2006 حيث خرج من الدور ربع النهائي على يد نظيره الفرنسي (صفر/1).
وقال رونالدينيو في بيان على موقعه في شبكة الانترنت «كثيرون كانوا ينتظرون مشاركة براقة للمنتخب ومن قبلي انا ايضا، وهذا لم يتحقق. اني آسف على تركنا المونديال دون ان نظهر مواهبنا وما نحن قادرون على فعله».
واضاف صانع العاب فريق برشلونة الاسباني الذي اختير افضل لاعب في العالم عام 2005 للمرة الثانية على التوالي، «ليس هناك ما استطيع قوله لتغيير ما حصل. لهذا السبب، اريد ان اعتذر».
واكد رونالدينيو لعشاقه انه سيعود بعد اجازة لمدة شهر «جاهزا للموسم المقبل (مع فريقه) ومع المنتخب البرازيلي. لم نستطع هذه المرة احراز اللقب السادس، لكن بمساعدتكم سنتجاوز اخطاء مونديال 2006» قبل مونديال 2010 في جنوب افريقيا.