بعد تأكيد الاعتذار الفلسطيني عن عدم المشاركة في النسخة الرابعة لبطولة غرب آسيا لكرة القدم المقررة في لبنان خلال الفترة من 25 يوليو الجاري إلى 3 أغسطس المقبل، وبعد الأنباء الواردة من دمشق باحتمال إقدام اتحاد الكرة السوري على قرار الاعتذار ما لم يحصل على موافقة القيادة الرياضية العليا، فإن بطولة غرب آسيا التي ستشارك فيها الإمارات وقطر لأول مرة أضحت في مهب الريح.
ذلك أن اعتذار سوريا إن تأكد، فإن عدد مباريات البطولة سوف ينخفض بصورة ملحوظة من 15 إلى 9 مباريات، حيث إن البرنامج الرسمي الحالي (قبل اعتذار فلسطين، واحتمال اعتذار سوريا) يشير إلى 6 مباريات في كل من المجموعتين الأولى التي تضم منتخبات سوريا والأردن ولبنان وقطر، والثانية التي تضم منتخبات الإمارات وفلسطين والعراق وإيران.
وألغى اعتذار منتخب فلسطين 3 مباريات كانت مقررة له أمام منتخبات الإمارات والعراق وإيران أيام 26 و28 و30 من الشهر الجاري على التوالي، واعتذار منتخب سوريا (إن تأكد) يعني إلغاء 3 مباريات مقررة له أمام منتخبات الأردن ولبنان وقطر أيام 25 و27 و29 من الشهر الجاري على التوالي.
ولا يعرف حتى الآن ما إذا كان اتحاد دول غرب آسيا سيضطر في حال اعتذار سوريا بعد فلسطين إلى إعادة جدول المباريات وإقامة البطولة بين 6 منتخبات وفق نظام الدوري المجزأ (مرحلة واحدة) بإقامة 15 مباراة لنيل اللقب من يحصل على أكبر عدد من النقاط، أو أن اتحاد دول غرب آسيا قد يضطر إلى إعادة جدولة مباريات البطولة لاختصار أيامها، وبالتالي تقليص ملاعبها الموزعة بين 3 مدن هي بيروت وطرابلس وصيدا.
هذه هي السيناريوهات المحتملة لبطولة غرب آسيا الرابعة بعد اعتذار منتخب فلسطين رسمياً واحتمال اعتذار نظيره السوري.
