من الموضوعات الإيجابية التي طرحت خلال الاجتماع موضوع الدعم المادي للأندية واشار ممثلو بعض اندية الدرجة الثانية الى التعاون في الامكانيات بين اندية ابوظبي ودبي والشارقة التي تجد دعما كاملا من المجالس الرياضية بعكس باقي الاندية التي يقتصر دعمها على ما تقدم لها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وهو قليل لا يفي بالاحتياجات.

ويتدخل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مشيراً الى انه بالامكان حل تلك المشكلة من خلال توحيد ودمج بعض الاندية التي لا تتوفر لديها الامكانيات وبالتالي يكون مورد ناد واحد مجز.. ومع ذلك طالب سموه الهيئة العامة بالقيام بدورها بتحمل المسؤولية تجاه تلك الأندية بالبحث عن موارد مالية لتستفيد منها الأندية، وطالب سموه الاندية الغنية بالتخلي عما تتسلمه من دعم مالي من الهيئة العامة وهو القليل من ميزانياتها حتى تستفيد منه الاندية المحتاجة ليساعدها في القيام بواجبها والاسهام في تطوير كرة القدم فيها.

وعلق على ذلك ابراهيم عبدالملك الامين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مشيراً الى أن الهيئة حريصة على دعم الأندية واذا ما توفرت لها السيولة المطلوبة فلن تتأخر الهيئة العامة عن دعم الأندية وزيادة مخصصاتها المالية.

وأشاد بتجاوب الأندية وموافقتها على اللائحة مؤكداً بأن مردود ذلك سيكون ايجابياً على كرة القدم الإماراتية.