انتزع المنتخب الإيطالي اللقب ليس عن فراغ, ولكن الأرقام أثبتت عن جدارة استحقاق الأزوري الإيطالي للقب الأغلى عالميا لأنه كان الأول من حيث الضربات الركنية والضربات الحرة المصوبة نحو المرمى والتسللات والهجمات المرتدة السريعة والتمريرات الطويلة وعدد المخالفات التي ارتكبت لصالحه وأقل نسبة أهداف بعد المنتخب السويسري.

ولأن الأرقام هي اللغة الرسمية التي يعتد بها الأقوياء فقد أظهرت منذ البداية أن اللقب للأزوري، كما أظهرت بوضوح أن المركز الثاني كان يجب أن يذهب للألمان أصحاب الصدارة في عدد الأهداف المسجلة والتسديدات المباشرة نحو وخارج المرمى والضربات الحرة المصوبة نحو المرمى والتمريرات الطويلة والعرضية وعدد محاولات الضغط على حامل الكرة.

وفيما يلي بعض الإحصائيات التي تبرز القدرات الهجومية والدفاعية لفرق كأس العالم :

أولا : القدرات الهجومية

1 – عدد الأهداف :

كانت ألمانيا أكثر الفرق تميزا بإحرازها ثلاثة عشر هدفا في سبع مباريات ثم جاء الأزوري في المرتبة الثانية والذي أحرز 12 هدفا في ذات العدد من المباريات ثم الفريق الأرجنتيني ثالثا 11 مباراة في خمس مباريات ثم المركز الرابع كان من نصيب البرازيل بمقدار 10 أهداف في 7 مباريات.

ثم جاء وصيف البطل الديك الفرنسي في المركز الخامس برصيد تسعة أهداف في سبع مباريات ومعه المنتخب الأسباني بنفس الرصيد ولكن في عدد أقل من المباريات وهو خمسة لا غير أما رابع البطولة الفريق البرتغالي فقد كان خامسا في ترتيب الأهداف برصيد متواضع وهو سبعة أهداف, أما الغريب هو الفريق التريندادي الذي لم يحرز أية أهداف خلال البطولة, ولم يحرز المنتخبان العربيان التونسي والسعودي سوى خمسة أهداف مجتمعين.

2 – نسبة الأهداف / المباراة:

كان العجيب بها أن المنتخبات الأربعة الأولى كانت صاحبة ترتيب متأخر فالمنتخب الأسباني والذي خرج من الدور الثاني كان الأقوى في تلك النسبة بنسبة 2.25 تلاه التانجو بنسبة 2.2 ثم نسبة هدفين لأبناء السامبا كثالث لكن ثالث المونديال المانشافت جاء صاحب النسبة الرابعة بمقدار 1.86 ثم في المرتبة الخامسة بطل كأس العالم بنسبة 1.71.

ثم كانت المفاجأة أن المنتخب الأيفواري جاء نسبته السادسة بين المنتخبات بنسبة 1.67 ففاق ثاني كأس العالم المنتخب الفرنسي و الذي تلاه و جاءت نسبته السابعة في كأس العالم بـ 1.29 و الغريب أن المنتخب البرتغالي كان صاحب نسبة متواضعة هي هدف واحد في كل مباراة و هو ما يعادل نسبة المنتخب التونسي, بينما جاءت نسبة المنتخب السعودي 0.67.

3 – ضربات الجزاء:

احتل الصدارة الفريق الأسباني بثلاث ضربات جزاء اثنان منها في مباراة أوكرانيا و واحدة في مباراة تونس ثم أحرزت ثلاثة فرق ضربتي جزاء و هي المنتخب الفرنسي و الايفواري و البرتغالي و أحرزت أربعة منتخبات ضربة جزاء واحدة فقط و هي أستراليا و غانا و إيطاليا و أوكرانيا, و باقي الفرق لم تحرز أي ضربات جزاء بما فيها المنتخبان العربيان.

4 – المساندات الهجومية:

احتل فيها التانجو الصدارة برصيد 10 مساندات هجومية مما يؤكد القوة الهجومية الجبارة لأبناء الأرجنتين و الذي افتقدهم المونديال مبكرا ثم تبعه الأزوري برصيد 9 مساندات مما يؤكد قوة خط الوسط الإيطالي (غالب المساندات الهجومية تكون من خط الوسط) ثم احتل المركز الثالث كل من منتخبي البرازيل وألمانيا برصيد 8 مساندات.

وجاء بعدهم برصيد 5 مساندات هجومية كل من الإكوادور و البرتغال و المكسيك و فرنسا ثم أبناء الفلامنجو الأسباني برصيد 4 مساندات هجومية, و احتلت المنتخبات التريندادي و الكرواتي المركز الأخير بدون أي مساندات هجومية, و كان المنتخب السعودي صاحب مساندتين هجوميتين بينما كان رصيد نسور قرطاج مساندة وحيدة.

5 – التسديدات على المرمى:

صاحب الصدارة في التسديدات على المرمى كان المنتخب البرتغالي برصيد 51 تسديدة نحو المرمى نظرا لوجود لاعبين كثيرين يعتمدون على التسديدات في خط الوسط وتلاه صاحب المركز الثالث الفريق الألماني بخمسين تسديدة (يكفي أن نعرف أن المانشافت حصل على المركز الثالث عن طريق التسديدات) ثم الإيطالي برصيد 48 تسديدة.

وجاء في المركز الرابع منتخب البرازيل و لكن بفارق واضح و بـ 37 تسديدة ثم المركز الخامس للمنتخب الأسباني والفرنسي بمقدار 35 تسديدة و احتلت ترينداد و الولايات المتحدة أقل الفرق تسديدا على المرمى برصيد 7 و 4 تسديدات نحو المرمى و كان بعدهما المنتخب العربي التونسي و الصربي برصيد ثماني تسديدات على المرمي ثم الأخضر السعودي برصيد تسعة تسديدات.

6 – التسديدات خارج و داخل المرمي:

المانشافت دائما ما يحبون التسديد على مر عصورهم و لهذا كانوا الأوائل كعادة برصيد 113 تسديدة و جاء البرتغالي الثاني برصيد 100 تسديدة ثم بفارق كبير جاء الإيطالي برصيد 83 تسديدة و جاء وصيفه الفرنسي في المركز الرابع من حيث التسديدات بمقدار 77 تسديدة, و كان نسور قرطاج أصحاب أقل تسديدات بنحو 19 تسديدة و فاقهم المنتخب السعودي بنحو 26 تسديدة.

7 – الضربات الركنية:

كان الأزوري الإيطالي صاحب الكأس و صاحب الصدارة برصيد 44 ضربة ركنية وبنفس الرصيد الفريق البرتغالي ثم جاء في المركز الثالث من حيث الضربات الركنية المنتخب الفرنسي صاحب 41 ضربة ركنية وجاء الفريق الأسباني الذي خرج مبكرا بـ 37 ضربة يليه الفريق الألماني 33 ركنية, و الأقل كان المنتخب التريندادي برصيد خمس ضربات ركنية يليه التوانسة برصيد 7 ضربات ركنية وكان المنتخب السعودي صاحب 10 ضربات ركنية.

8 – الضربات الحرة (المصوبة نحو المرمى):

كان المنتخب الإيطالي و الألماني و البرتغالي أعلى الفرق تسديدا للضربات الحرة نحو المرمي برصيد 8 ضربات ثم المنتخب الهولندي برصيد 7 تسديدات وكان المنتخب السعودي في الطليعة حيث احتل المركز الثالث ومعه البرازيل وسويسرا برصيد 6 تسديدات, و الغريب أن وصيف بطل العالم الديوك الفرنسية كانوا بضربتين فقط لا غير حتى أن المنتخب التونسي تفوق عليه برصيد ثلاث ضربات حرة مصوبة نحو المرمى.

9 – التسللات:

احتل المنتخب الايطالي أيضا الصدارة مما يدل على محاولاته الهجومية العديدة برصيد 34 تسللا تلاه المنتخب الفرنسي برصيد 29 ضربة وجاء ثالثا المنتخب الأفريقي المميز النجوم السوداء برصيد 25 تسللا و ان كان رصيدا كبيرا على أربع مباريات مما يدل على عدم وجود التركيز الكافي للهجوم الغاني.

ولأول مرة احتل المنتخب الأسباني المركز الأخير برصيد ثلاثة تسللات و معه المنتخب الصربي صاحب الظهور الضعيف في أول مشاركاته, و لم يكن لأبناء الأخضر السعودي سوى ستة تسللات ( مباراته مع المنتخب الأوكراني شهدت حالة غريبة بعدم احتساب تسللات طوال المباراة ) و كان المنتخب التونسي ضعفه في النسبة بمقدار 12 تسللا.

10 – الهجمات المرتدة السريعة:

أثبت الأزوري دائما أنه الأميز عالميا عندما استطاع قيادة أربعين هجمة مرتدة سريعة تلاه المانشافت بـ 39 ثم البرتغالي 37 ثم بفارق كبير المنتخب الفرنسي 27 هجمة مما يؤكد أن المنتخب الفرنسي لم يتميز خلال البطولة بالسرعة العالية نظرا لأن أعمار لاعبيه مرتفعة, و جاء بعدهما المنتخبان الأفريقيان كوت ديفوار و غانا برصيد 27 هجمة, وكان المنتخب البارغواني صاحب هجمتين فقط تلاه المنتخبان الإيراني و السعودي بخمس هجمات مما يؤكد البطء الموجود لدى الفرق الاسيوية و كان المنتخب التونسي صاحب مقدار معقول وصل الى عشر هجمات مرتدة سريعة.

11 – التمريرات القصيرة:

استحق البرتغاليون أن يطلق عليهم برازيل أوروبا فكانوا أكثر المنتخبات المتأهلة لدور نصف النهائي بمقدار 2547 مما يظهر أن البرتغاليين يفضلون اللعب القصير ثم كان المنتخب الألماني برصيد 2392 ثم تلاه الفرنسي برصيد 2273 ثم الإيطالي 2257 و بالطبع جاء عملاقا أميركا الجنوبية البرازيل و الأرجنتين برصيد 2038 و 1923 و التانجو تحديدا أحرز هدفا لن تنساه ذاكرة كأس العالم بمقدار 23 تمريرة متتالية.

وكان التريندادي كعادته صاحب أقل عددا من التمريرات القصيرة بمقدار 557 و بعده الصربي بنحو 567 تمريرة قصيرة,. و يبدو أن المنتخبين السعودي و التونسي كانا أصحاب تمريرات قصيرة غير كثيرة وصلت لنحو 805 و 746 تمريرة قصيرة.

12 – التمريرات الطويلة:

كان وفق التوقعات الألماني و الإيطالي أصحاب المركزين الأول و الثاني نظرا لأنهما يفضلان اللعب الإيجابي الذي يعتمد على الوصول للمرمي بأقل عدد من التمريرات و كلاهما يعتمد على اللعب الطولي بشكل كبير فكان الألماني صاحب 821 تمريرة ثم الأزوري 711 ثم البرتغالي 674.

ثم المفاجأة أن الفريق الأوكراني 592 وذلك لأنه كان يعتمد بشكل كلي على نجمه شيفشنكو حيث كان اللاعبون الأوكران بمجرد حصولهم على الكرة يفكرون في الكرات الطويلة لشيفشنكو و كان الصربي الأقل كالعادة بـ 221 تمريرة طويلة و كان رصيد المنتخب السعودي 235 تمريرة طويلة ورصيد رفيقه العربي التونسي 294.

13 – التمريرات العرضية (CROSSES):

كان الأربعة الأوائل أصحاب المراكز الأربعة الأولى فكان الألماني الأول برصيد 202 تمريرة عرضية مما يظهر قوة ظهيري الأجنحة لام و شنايدر و أنهما كانا ظهيرين عصريين و جاء بعده بفارق كبير المنتخب البرتغالي 166 و المنتخب البرتغالي يعد الوحيد في العالم مع الفريق الهولندي الذي ما زال يلعب بأجنحة صريحة ثم المنتخب الفرنسي 165.

ثم جاء الايطالي بـ 140 تمريرة عرضية لأن المنتخب الايطالي يعتمد أكثر على الاختراق من العمق بدرجة أكبر من الأجنحة, و الغريب في الإحصائية أن المنتخبين العربيين كانا أضعف الفرق في التمريرات العرضية على الإطلاق مما يوضح ضعف دور الأجنحة فكان السعودي صاحب 38 تمريرة عرضية و 36 من رصيد نسور قرطاج.

ثانيا : القدرات الدفاعية

1 – الأهداف التي استقبلتها شباك الفريق:

كان المنتخب السويسري صاحب تجربة لم تحدث من قبل في كأس العالم حيث شارك وخرج دون أن تتلقي شباكه أية أهداف على الإطلاق, بينما استقبلت شباك منتخبات إيطاليا و أنجولا و البرازيل و باراغواي وهولندا وانجلترا هدفين فقط, و كان الفريق الأكثر أستقبالا للأهداف هو المنتخب الصربي الذي تلقي عشرة أهداف (6 منها من التانجو) ثم المنتخب الكوستاريكي برصيد تسعة أهداف و كان المنتخب السعودي ثالث أكثر فريق يستقبل أهدافا برصيد سبعة أهداف و لم يكن رفيقه التونسي بعيدا عنه كثيرا فاستقبل ستة أهداف مما يدل على ضعف الدفاع في كليهما.

2 – نسبة الأهداف التي استقبلتها شباك الفريق:

بالطبع أيضا كان المنتخب السويسري صاحب أقل نسبة لأنه لم يستقبل أساسا أهدافا تلاه الفريق الإيطالي صاحب الدفاع الحديدي 0.29 ثم المنتخب البرازيلي و الإنجليزي 0.4 فالمنتخب الفرنسي 0.43 ثم الهولندي 0.5 وجاء بالطبع المنتخب الصربي صاحب المركز الأعلى 3.33 ثم الكوستاريكي بنسبة 3 أهداف, وكان المنتخبان السعودي والتونسي بنسبتي 2.33 و2 على التوالي.

3 – عدد محاولات الضغط على حامل الكرة التي قام بها الفريق على الخصم:

كان المانشافت أصحاب الصدارة في عدد محاولات الضغط على الخصم حينما قام بعدد 220 محاولة ضغط يليه الفريق الإيطالي بالطبع (دائما ما يعتمد الفريقان على الضغط المستمر) فقام بنحو 187 محاولة ضغط ثم كانت المفاجأة في المنتخب الأوكراني والذي خرج من دور الثمانية.

لكنه كان صاحب المركز الثالث وبعدد محاولات ضغط تصل لنحو 170 مما يعد رقما ممتازا بالنسبة لعدد مبارياته أما المنتخب الأقل فقد كان المنتخب الأيفواري بنحو 44 محاولة ضغط, وربما يكون هذا السبب الأقوى في عدم وصول المنتخب للدور الثاني واستطاع المنتخب السعودي أن يتفوق على نظيره العربي التونسي بنحو عشر محاولات فارق فحقق الأول 85 محاولة مقابل 75 للثاني.

3 – عدد محاولات الضغط الناجحة على حامل الكرة والتي عاني منها الفريق من الخصم:

كان المنتخب الفرنسي أكبر الفرق ضغطا على لاعبيه عند استلامهم للكرة مما يؤكد احتفاظ اللاعبين الفرنسيين بالكرة لفترة أطول من الفرق الأخرى بنحو 204 تلاه المنتخب البرتغالي بنحو 194 وهو من المنتخبات التي تميل للمهارة والاحتفاظ بالكرة أكثر من اللازم ويقول الخبراء انه لولا هذا العيب لكان المنتخب البرتغالي صاحب اللقب.

وجاء في المركز الثالث الفريق الألماني برصيد 186 محاولة ثم 178 للفريق الإيطالي والذي يعمد لاعبوه الى اللعب السريع قبل أن يقوم أي فريق بالضغط عليه, وكان كالعادة المنتخب الصربي أقل الفرق بنحو 46 محاولة ضغط لقلة محاولاته الهجومية, ويبدو أن المهارة التونسية تفوقت على نظيرتها السعودية حيث عانى الأول من 95 محاولة ضغط مقابل 86 للثاني.

4 – المخالفات التي ارتكبها الفريق تجاه الفرق الأخرى :

مع أن الفرنسيين بلد الأتيكيت الا أنهم كانوا أكثر المنتخبات ارتكابا للمخالفات ومعهم المانشافت الألماني بنحو 125 مخالفة, ولكن تختلف الأسباب لكليهما فالمنتخب الفرنسي كان يرتكب الفاولات الكثيرة بسبب عدم قدرة لاعبيه البدنية على مجاراة الفرق الأخرى وخاصة من أول الدور الثاني, أما المنتخب الألماني فكانت بسبب أنه فريق لا يعج بالمهارات العالية ولهذا يعتمد على القوة التي قد تكون مفرطة بعض الأمر.

وهو ما ينطبق على المنتخب البرتغالي الثاني برصيد 121 مخالفة والخامس الإيطالي برصيد 106 أما المفاجأة فكانت في المنتخب الأوكراني والذي كان صاحب 108 فاولات وربما كان الأدب الياباني المبالغ به جعل محاربي الساموراي أقل الفرق من ناحية المخالفات المرتكبة بنحو 39 مخالفة يليه المنتخب الايفواري بنحو 45 مخالفة, وكان المنتخب التونسي أكثر قوة من نظيره السعودي فبينما ارتكب الأخير نحو 58 مخالفة ارتكب الأول 65.

5 – المخالفات التي عانى منها الفريق من الفرق الأخرى:

لأنه الأول في المونديال فقد عاني كثيرا من المخالفات وهو الأزوري البطل بنحو 152 فاول ارتكبت على لاعبيه بينما تلاه المنتخب الألماني بنحو 133 ثم الديك الفرنسي 126 ثم المنتخب البرتغالي 116.

وجاء المنتخب التونسي والتريندادي في المركز الأخير بنحو 37 مخالفة، أما المنتخب السعودي فقد عاني من 60 مخالفة.

وبعد كل ما رأيناه من أرقام يثبت لنا أن المنتخب الفرنسي كان الأكثر حظا في المونديال فمع أنه أحرز المركز الثاني فعليا الا أنه لم يكن الفريق الأفضل في أي مهارة باستثناء أنه الفريق الذي تمت ضده محاولات ضغط وهو ليس بميزة لأنه يظهر البطء الشديد في تصرف لاعبيه بالكرة.

وأيضا كانوا أكثر الفرق ارتكابا للمخالفات, بينما ظهر بوضوح أن كلا من المنتخب الأيفواري والأسباني والأرجنتيني كانت أكثر المنتخبات حظا لأنها وقعت مع منتخبات قوية مع أنهم تفوقوا رقميا و كانوا يستحقون مراكز أفضل مما حققوها, ولكنها كرة القدم التي لا تعترف بالحسابات وأحيانا يخيب بها كثيرا ظن الخبراء.

محمد صفوت