أشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم بالقرار الذي اتخذته الجمعية العمومية للاتحاد في اجتماعها الرابع، والذي عقد مساء أمس بنادي ضباط القوات المسلحة بالعاصمة أبوظبي باعتماد لائحة اوضاع وانتقالات اللاعبين المقدمة من اتحاد الكرة، بعد مناقشات واسعة استمرت ثلاث ساعات.
وقال سموه ان ما تم يعد انجازاً كبيراً للجمعية العمومية، بعد سلسلة طويلة من المناقشات والمداولات من كافة الجهات المعنية.
وقال سموه ان المناقشات اتسمت بالموضوعية والشفافية من جميع اعضاء الجمعية، وكانت مشاركة ايجابية من الجميع، كما اود توجيه الشكر الى اتحاد كرة القدم وجميع اندية الدولة، وما يهمنا هو كيفية تطبيق اللائحة اكثر منها كنصوص، وفي اعتقادي انها تحتاج الى تجاوب كامل من جميع المهتمين باللعبة وكذلك وسائل الإعلام التي ستلعب دوراً كبيراً في نجاح هذه التجربة الوليدة.
وفي هذا السياق طالب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الهيئة العامة للشباب والرياضة بتحمل مسؤولياتها تجاه الأندية بالبحث عن وسائل مالية وموارد ذاتية لكي تستفيد منها الأندية، خاصة الفقيرة منها، ولابد وان تأتي الهيئة بجديد في هذا الموضوع بشكل او بآخر حتى تسمي الاشياء باسمائها.
كما طالب سموه الأندية »الغنية« خاصة اندية الدرجة الأولى الكبرى بأن تتخلى تماماً عما تتسلمه من دعم مالي من الهيئة العامة للشباب والرياضة، خاصة وان هذه الأندية ليست في حاجة فعلية اليه، وهو القليل النادر من ميزانياتها الضخمة، حتى تستفيد منه الأندية الفقيرة، سعياً الى تطور كرة القدم في هذه الأندية، واعتقد ان الأندية الكبرى الغنية لو تخلت عن هذا الدعم ستتطور الامور بشكل افضل داخل الأندية الفقيرة، خاصة في الدرجة الثانية.
وعن مدى قدرة الاندية الصغيرة على التجاوب مع قرار الجمعية العمومية باعتماد لائحة اوضاع وانتقالات اللاعبين بسبب ما تعانيه من ضائقة مالية قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد لابد من الاعتراف ان الاندية الكبيرة ستظل كبيرة والصغيرة ستظل كذلك ولابد ان يكون هناك تفاوت مالي بين الاندية، ولن يتغير شيء من هذا القبيل وهذا الامر في العالم كله، ولكن تطبيق اللائحة سيعطي اللاعبين في كل الاندية فرصة تطوير مستوياتهم، وهذا ما ننشده اساساً من تطبيقها.
