* ثم ماذا بعد اسدال الستار على اعظم مونديال في التاريخ؟
* وبعد ان ذهبت كأس العالم الى ايطاليا وانشغال العالم من اقصاه الى ادناه بواقعة طرد افضل لاعب في نهائيات 2006 في الدقيقة 110 وشغف الجميع وفضولهم لمعرفة ماذا قال ماركو ماترازي لزيدان حتى قام بنطحه بتلك الطريقة؟
* انهمكت المانيا ممثلة ببلديات المدن التي استضافت المباريات والمتطوعين بتنظيف الشوارع والاستادات وبخاصة استاد برلين العظيم الذي شهد المباراة النهائية والختام.
* ومن ثم بدأت في جرد حساباتها.. لمعرفة ارباحها وخسائرها من تنظيم هذا الحدث العالمي الضخم.
* وفي تقرير مبدئي بثته الوكالات جاء فيه ان الارباح المتوقعة التي ستدعم الاقتصاد الالماني ستتجاوز 40 مليار يورو وهو مبلغ خرافي يعادل ميزانيات كل دول العالم الثالث!
* ففي حين بلغت فاتورة التنظيم من «الفيفا» مليار يورو بما فيها الجوائز المالية انفقت الحكومة الالمانية مع اللجنة المنظمة مبلغ 9,4 مليارات يورو على البنية الاساسية.
*مقارنة بالارباح المتوقعة.. فانها لم تصرف سوى «عشر» المبلغ ممايؤكد مدى المكسب المادي الذي خرجت به هذه الدولة القوية اقتصاديا اصلا.. وما جنته من استضافة هذا المونديال زيادة خير فقط سيعود على شعبها المرفه.
* انها كرة القدم هذه المستديرة التي صارت اكبر استثمار في عالم اليوم.
ولأن الارقام لا تكذب.. في بلد قائمة على الاحصائيات.. والحقائق وليس التلفيق والعشوائية فإن تكلفة بناء وتجديد 12 استادا و57 ملعبا للتدريب بلغت 5,1 مليار يورو.
* هذا بخلاف ما جاء في التقرير الذي نشرته «البيان الرياضي» اول من امس بان عدد الذين شاهدوا المباريات على الطبيعة في الملاعب التي اقيمت عليها المباريات بلغ 2,3 ملايين متفرج والاهم من ذلك «البشر» لانهم قوام كل نجاح فقد قام بمساعدة الفرق والضيوف 15 الف متطوع يتحدثون 45 لغة.
ياللهول والعظمة.. وحب الوطن.
كلمات لها ايقاع
* اي بلد من بلداننا العربية تستطيع تنظيم استضافة «مونديال قادم» بعد عمر طويل بهذه الضخامة والامكانيات؟
* كان الله في عون «جنوب افريقيا» التي سارع رئيسها مبيكي طلب مساعدة الالمان والاستعانة بخبرتهم لانجاح نهائيات كأس العالم المقبلة بعد 4 سنوات ليس في هذا عيب او مركب نقص بل لضمان نجاح لقارة افريقيا من حيث انتهت اوروبا.