باعتراف نجوم الكرة أنفسهم، لا جائزة تعلو عن «رأي الجمهور».. والأخير يعتبر «فاكهة الملاعب» بحق، والمسؤول الاول والأخير عن إضفاء المذاق الحلو للعبة والفرق واللاعبين .. وإذا كان المتخصصون والخبراء والنقاد والمدربون لهم آراؤهم التي يقدرها الجميع في تقييم الأداء واختيار الافضل والأسوأ. إلا أن «البيان الرياضي»، كعادته، لجأ لسلة «فواكه الامارات» واستطلع آراء جمهور الكرة في البلاد حول الافضل والاسوأ والاضعف .. وكانت تلك النتائج.

اتفق 35 مشاركا في «الاستبيان» أن التنظيم والجمهور والنقل التلفزيوني وطرق اللعب والاداء الفني كانت أفضل ما في المونديال. 5, 48% من العينة المشاركة في استطلاع الرأي اختارت التنظيم على رأس قائمة «الأفضل في المونديال».. وقرر 17 مشاركا أن روعة التنظيم تستحق أن تضعه على رأس الأعمال الناجحة في نهائيات كأس العالم ..

في حين اعتبر 11 مشاركا في الاستطلاع أن الجمهور الذي احتشد في المدرجات باستادات برلين ودورتموند وفرانكفورت وميونخ وسائر المدن الألمانية الاخرى، إلى جانب ملايين المشاهدين في دول العالم المختلفة الذين تابعوا المونديال عبر الشاشات..اعتبروا ان الجمهور كان أفضل ما في المونديال.

بعد ذلك جاء النقل التلفزيوني وتصوير المباريات في المرتبة الثالثة من حيث «الأفضل» .. واختار 4 من المشاركين في الاستطلاع التقنيات الحديثة التي استخدمتها الشبكات التلفزيونية كأفضل ظاهرة بنهائيات كأس العالم. كذلك كان للأداء الفني الذي قدمته المنتخبات المشاركة نصيبا من رأي المشاركين في الاستطلاع، حيث اختار 3 من المشاركين أداء المنتخبات والمستويات الفنية والبدنية التي قدمتها كأحد أفضل ظواهر المونديال.

احمد هاشم