قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمس الثلاثاء انه سيفتح تحقيقاً لمعرفة الملابسات التي أحاطت بواقعة اعتداء كابتن فرنسا زين الدين زيدان على المدافع الايطالي ماركو ماتيراتزي في نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم التي أقيمت في ألمانيا.

وفي آخر مبارياته قبل الاعتزال ضرب صانع العاب المنتخب الفرنسي برأسه صدر ماتيراتزي في الشوط الإضافي الثاني للمباراة التي أقيمت على الملعب الاولمبي في برلين بعد مشادة كلامية بينهما. ولم يعرف بعد فحوى الحديث الذي دار بين اللاعبين إلا أن ماتيراتزي نفى مزاعم تحدثت عن أنه نعت زيدان بأنه «إرهابي قذر».

وقال الفيفا في بيان «سيفتح الفيفا تحقيقاً تأديبياً بشأن سلوك زيدان كي يتمكن من استيضاح الملابسات التي أحاطت بالواقعة على نحو دقيق». وعلى ذات الصعيد، اعتبر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بان قائد منتخب فرنسا زين الدين زيدان الجزائري الأصل تصرف دفاعا عن شرفه عندما نطح مدافع منتخب ايطاليا ماركو ماتيراتزي ليطرد قبل 10 دقائق من نهاية الوقت الإضافي الثاني من المباراة النهائية لمونديال ألمانيا الأحد الماضي.

وقال بوتفليقة في رسالة رسمية وجهها إلى زيدان: «في وجه الاعتداء الخطير الذي تعرضت له، قمت برد فعل دفاعا عن شرفك أولاً، قبل أن تخضع للقانون من دون أن تخاف، وبالتالي فلا أسباب لديك لتكون مطاطأ الرأس على الإطلاق».