قال الدكتور خليفة علي السويدي أستاذ التربية في جامعة الإمارات؛ ان الاختلاف في الفكر هو أمر فطري وطبيعي لازم البشرية منذ نشأتها الأولى وسيستمر ذلك إلى أبد الآبدين، وان السبل الكفيلة لعدم وصول هذا الاختلاف إلى مراحل الخلاف والذي يقود بالمحصلة إلى التناحر بين البشر؛ تكمن في عدة طرق يمكن تطبيقها في الناحيتين التربوية والاجتماعية.
حيث ينبغي على الإدارات التربوية أن تضع مناهج تعلي من شأن الفكر والعقل بعيداً عن الأسلوب الجامد الذي تقدم به الدروس النظرية، أما في الجانب الاجتماعي فيمكن أن توضع آليات واضحة لفض الخلافات الفكرية والعقائدية لأنها تمثل خطراً مستداماً على الأمة والإنسانية في حال تم التشجيع على إيقاد الخلافات عبر وسائل عدة.
أبوظبي ـ محمد الأنصاري: