* ذهبت كأس العالم الذهبية إلى روما.
* لكن ذهابها هذه المرة.. وهي «الرابعة» في تاريخ المنتخب «الآزوري» تختلف عن المرات السابقة لكونها تحققت في ظروف صعبة!
* ليست داخل الملعب الذي لعبت على أرضه مبارياته في المدن الألمانية وفق كل مرحلة لأن اللاعبين تمكنوا من التفوق على منافسيهم وانتقلوا من دور الى دور بلا هزيمة واحدة.
* وإنما بسبب فضائح التلاعب بنتائج بعض مباريات الدوري (الكالشيو) تورطت فيها أربعة أندية على رأسها (السيدة العجوز) يوفنتوس.. وميلان ولاتسيو.. وفيورنتينا.. مما جعلها في موقف لا يحسدون عليه برفع الأمر الى القضاء وتحويل المسؤولين واللاعبين للتحقيق معهم!
* ولهذا جاء احتفال الايطاليين بعد نهاية المباراة التاريخية التي ظفروا بها بركلات الترجيح 5/3 ودحرهم للفرنسيين.. وقبل ذلك طردهم لقائدهم الميداني «زيدان» احتفالاً غير مسبوق لم تشهده عاصمتهم (روما) وباقي المدن الأخرى من قبل.
* والأهم من ذلك فقد وجد وزير العدل الإيطالي بعد الفوز بهذه البطولة وكأس العالم مبرراً لشطب القضايا المرفوعة ضد الأندية واللاعبين المتورطين واغلاق ملف الفساد الذي ادمغ دوري الكالشيو.
* لأنه لم يكن ليتصور أحد من الإيطاليين.. هبوط يوفنتوس إلى الدرجة الثالثة مثلاً بأمر المحكمة.. خاصة أن خمسة من لاعبيه الدوليين الذين ساهموا في هذا الانجاز الذي حققه المنتخب «متورطون» في قضية التلاعب في الدوري! اضافة الى ان النادي الكبير يتمتع بقاعدة جماهيرية عريضة مما سيكون لها تأثير سلبي في الإقبال على المباريات مجدداً.
* لنعد الى المباراة النهائية التي كانت تسير حتى بعد دخولها الوقت الإضافي لصالح المنتخب الفرنسي. ولكن تسببت رأس زيدان التي كادت ان تحسم النتيجة قبل طرده في الدقيقة (110) من عمر المباراة في طرده ايضاً وذلك بعد تحوله فجأة من مايسترو جنتلمان الى «لاعب عدواني» أضاع بعصبيته وحماقته «ونطحه» لماركو كل شيء!
كلمات لها إيقاع
* أليس من المفارقات .. بعد كل هذا التصرف والسلوك الاعتدائي القبيح ان يفوز بجائزة الكرة الذهبية من قبل «الفيفا» ونيله لقب أفضل لاعب في المونديال!
* معنى هذا ان معايير هذه الجائزة لا تتضمن «الروح الرياضية» واللعب النظيف التي يتمشدق بهما جوزيف بلاتر!
* ويا زيزو أنت «هيرو» وليس «زيرو» رغم أنف الخلق والمثل.. والجميع.