استقبلت باريس سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم التي وصلتها لإقامة معسكر تدريبي مشترك مع لاعبات المنتخب الفرنسي للكاراتيه تحت إشراف الاتحاد الفرنسي منظم المعسكر، كانت سموها وفريق نادي زعبيل لفتيات الكاراتيه قد غادرن مدينة سان مكسيم بعد تدريب صباحي قبل السفر مساءً إلى باريس، وفور الوصول إلى العاصمة الفرنسية.

انتظمت سموها والفريق في التدريبات في باريس بعد أن أعطى الجهاز الفني الفريق راحة لمدة يومين بعد ختام معسكر سان مكسيم المشترك، فيما باشر الجهاز الفني عمله بالاجتماع مع الجهاز الفني الفرنسي لوضع خطة التدريبات والمعسكر المشترك بين فتياتنا والمنتخب الفرنسي لسيدات الكاراتيه والذي يستمر قرابة الشهر في باريس تحت إشراف الاتحاد الفرنسي للكاراتيه في فرنسا.

وكان سمير جمعه المدير الفني لنادي زعبيل والمدربة معينة جديد مدربة فتيات نادي زعبيل للكاراتيه قد ناقشا خطة برنامج المعسكر مع مدربي الاتحاد الفرنسي للكاراتيه، وناقش الجهازان الفني لنادي زعبيل والفرنسي الخطة التدريبية بما تتناسب مع فنيات ومهارت لاعباتنا ولاعبات المنتخب الفرنسي.

مؤكدين على أهمية الاحتكاك بين الفريقين خاصة بعد المستوى الرائع الذي ظهرت عليه فتياتنا في معسكر سان مكسيم وهو ما جعل الفرنسيين يتأكدون من أن فريق نادي زعبيل بقيادة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم فريق لا يستهان به ويملك فنيات ومهارة قتالية عالية، وبالتالي فإن الاحتكاك وإقامة معسكر تدريبي مشترك معه فيه فائدة ومكسب للمنتخب الفرنسي.

كما هو مكسب لفريق نادي زعبيل الحريص على استغلال التواجد الفرنسي والاحتكاك معه واللعب معه لكسب الاحتكاك، ويأتي المعسكر الفرنسي ضمن خطة الفريق وبرنامجه التحضيري المستمر.

وسوف تشتمل التدريبات في الفترة الحالية على القتال فقط دون التدريب على الكاتا التي سوف يناقشها الجهاز الفني في وقت لاحق، ويركز الجهاز الفني في الفترة الحالية على القتال في معسكر باريس فيما لم يضع برنامجا للكاتا بعد، وقد يشارك في التدريب حالياً ثلاثة مدربين فرنسيين مع الجهاز الفني لنادي زعبيل وقد أوفدهم الاتحاد الفرنسي للإشراف الفني على المعسكر التدريبي المشترك.

رسالة باريس: محمد عيسى