أفراح غامرة عاشتها العاصمة الليبية طرابلس التى سهرت حتى الصباح بالفوز

الايطالى الذى تحقق على المنتخب الفرنسى وحصولهم على كأس العالم 2006 فلم ينم

الشباب الليبي المهووس بكرة القدم الايطالية وزاد هذا الهوس عندما رفع كأس

العالم خرجت السيارات محملة بالشباب حاملين الاعلام الايطالية وفانلات المنتخب

الإيطالي ويرددون ايطاليا ايطاليانوا وامتلأت الشوارع الليبية التى ظلت منذ

الساعة السابعة والنصف وحتى الحادية عشرة مساء خالية من المارة والكل فى منزله أو امام الشاشات العملاقة فى المقاهى والميادين العامة والمحلات الكبرى وكانت الاهات تخرج من كل فرصة ضائعة من لاعبى المنتخب الايطالى والتخوف والعض على الايدى فى لحظات التفوق الفرنسى.

ويقول احد محبى ومحللي ان أحسن مافى نهائى كأس العالم هو ان الاسرة الليبية تجمعت لاول مرة منذ سنوات حول الفضائيات تشجع المنتخب الايطالى والكل نام ليلة امس الاول فرحأ ومبسوطأ لحصول ايطالياعلى الكأس التي لها شعبية كبيرة فى الشارع الليبيى .

ولم تنقطع صيحات السيارات حتى الثالثة صبحا فى طرابلس والشباب الليبيى يطوف

بالاعلام الايطالية مهللين بهذا الفوز وكان المعلق الرياضى لقناة المسار

الرياضية الليبية التى نقلت كل مباريات كأس العالم بالمجان للشعب الليبيى منذ

بداية المباراة وعندما تعادل المنتخب الايطالى اشار الى ان الايطاليين

بالمرصاد وسوف يعودون بالكأس الغالية للشعب الايطالى وان الشباب الايطالى قادر

على الفوز فى أى لحظة.

ورغم ان الشارع الليبيى معظمة ميوله ايطالية الا ان محبى كرة القدم الفرنسية

فى طرابلس عبروا عن حزنهم واستيائهم لضياع كأس العالم 2006 بضربات

الترجيح التى قالوا عنها ضربات الحظ وان المنتخب الفرنسى اضاع الفوز من يده فى

الشوط الثانى ولو استغل هذه الفرص لتغيرت النتيجة ولحمل زين الدين زيدان الذى كان لخروجه الاثر السلبى على معنويات زملائه فى ركلات الترجيح وكان الفريق

الفرنسى هو الافضل والاحسن اداء طوال 120 دقيقة زمن المباراة لكن ضربات الحظ

كانت الفيصل في هذا الكأس.

طرابلس ـ سعيد فرحات: