احتفل المصريون بفوز منتخب الازوري بكأس العالم على الطريقة المصرية وارتفعت الاعلام الايطالية امام بعض المحال التجارية والمقاهي في المهندسين ومدينة مصر كما اضاءت الانوار مقر السفارة الايطالية التاريخي العتيق المطل على نهر النيل، واعلن المتحدث الاعلامي: حان وقت الفرح انه يوم ايطاليا بحق.
وتقيم السفارة احتفالا وجهت فيه دعوات للقيادات السياسية والرياضية ولسفراء الدول الاخرى وتعيد عرض تسجيل لكافة مباريات الفريق الازرق واهدافه في مونديال 2006.
والفرحة بفوز ايطاليا لم يقلل منها سوى صدمة المصريين بطرد النجم الفرنسي العجوز زين الدين زيدان في الدقيقة 110 من المباراة وهو طرد مستحق حتى لو كان بسبب استفزاز يفوق طاقة الاحتمال من جانب المدافع الايطالي ماتيراتزي والغريب ان المباراة كشفت عن تزايد محبي الكرة الفرنسية في مصر.
فقد كانت التوقعات تميل لصالح فرقة الديوك حبا في زيدان النجم المحبوب جدا من البسطاء والجماهير العادية والذين توسموا فيه صورة العربي القادر على قيادة منتخب فرنسا واستخراج الاهات من افواه الملايين، ولكن زيدان واجه دفاعا مختلفا مع الايطاليين ولم يجد حرية الحركة التي ساعدته امام البرازيل والبرتغال على تقديم افضل اداء له في تاريخه.
والطريف ان بعض مطاعم البيتزا الايطالية الشهيرة اعلنت عن دخولها في موكب الفرح ومن خلال عروض مغرية ومنها مطعم في مركز سسيتي ستارز وضع اعلان بتقديم بيتزا اضافية بالمجان لكل من يشتري واحدة والعرض لمدة 48 ساعة فقط كما اعلن مطعم اخر عن اجراء سحب على قمصان المنتخب الايطالي لكل من يلتهم بيتزتين بمفرده في واحدة من اطرف اساليب الدعاية.
الفنان صلاح السعدني قال انه لم يصدق عينيه لدى طرد زيدان وان هذا المشهد كان صدمة له ولكل العرب وقال احاول التماس الاعذار له لكني غير قادر على ذلك.
