تنطلق في التاسعة من صباح اليوم فعاليات المشروع الوطني للأنشطة الصيفية 2006 التي تنظمها وتشرف عليها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تحت رعاية معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب ورعاية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بمشاركة نحو خمسة آلاف من الطلبة والشباب، يضمهم عدد من المراكز الشاطئية وأخرى صيفية
بالإضافة إلى برامج الرحلات، وذلك وفق استراتيجية رسمت ملامحها لجنة الإعداد برئاسة الدكتور محمد سالم سهيل الأمين العام المساعد للهيئة وفريق العمل الذي عكف منذ فترة طويلة على إعداد برامج وخطط تنفيذ فعاليات أنشطة هذا الموسم بالصورة التي تليق باسم ومكانة الهيئة وتليق بما يحظى به قطاع الشباب من رعاية واهتمام.
وطبقاً للتوجيهات العامة التي تدير دفتها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة يفتتح صباح اليوم 12 مركزاً صيفياً للبنات ومركزين للشباب وخمسة مراكز شاطئية للشباب وعدداً من المراكز المتخصصة في تعليم اللغة الإنجليزية وتدريس مهارات الحاسب الآلي والتدريب على مهارات الاتصال وعمل دورات في العلوم الصحية والتعرف بين الشباب والاطلاع على أهم وأبرز المعالم السياحية وما تشهده الدولة من تقدم وازدهار بالإضافة إلى التعرف على أهم المعالم التراثية بالدولة.
وحول هذا المشروع الضخم يقول الدكتور محمد سالم سهيل رئيس لجنة الإعداد: لا شك أننا في الهيئة نولي قطاع الشباب جانباً كبيراً من اهتمامنا ونخصص له جزءاً كبيراً من الميزانية لدعم أنشطته وتفعيل دوره واحتوائه واستثمار أوقات فراغه بالأسلوب الأمثل لحمايته في النهاية من مخاطر أوقات الفراغ وما يمكن أن يتهدده جراء ما يشهده العالم من متغيرات.
وأضاف الأمين العام المساعد: إزاء كل هذا نحرص سنوياً على تنظيم مشروع النشاط الصيفي واضعين نصب أعيننا كافة الأهداف السابق الإشارة إليها، بالإضافة إلى تهيئة الشباب وتسليحهم عبر قنوات هذا المشروع بالمعارف والخبرات التي تعينهم على مواجهة الحياة العملية بأسلوب متحضر يتناسب مع السمة الغالية على طبيعة دولة الإمارات وخاصة مظاهر الحضارة والتطور والرقي.
ويأتي المشروع ببرامجه واستراتيجيته وآلياته ليحقق هذه المنظومة التي نسعى سنوياً لتطويرها لجذب المزيد من الشباب، وهنا أستطيع التأكيد على ان إعدادنا المبكر لمشروع 2006 جاء متسقاً مع أهدافنا ويدعو للتفاؤل ولاسيما أن نسب الإقبال من خلال قوائم التسجيل تؤكد حرص الشباب من الجنسين على الإقبال لقناعتهم بما ستعكسه برامج المشروع من إيجابيات يحتاجها شبابنا.
واختتم رئيس لجنة الإعداد بقوله: »لقد حرصنا على تهيئة الشباب والمشرفين وتوعيتهم بمخاطر الفراغ، وفي الوقت نفسه حرصنا على توفير كافة الفعاليات والأنشطة التي تتناسب مع ميول هذا القطاع الكبير بحيث يكون النشاط هادفاً وله مردود صحي وذهني وسلوكي،
ووفق هذا الاتجاه أعددنا آليات التنفيذ طبقاً لمنظومة متكاملة وواعية. ونؤكد هنا على أن أجهزة الإعلام تلعب الدور الفاعل في جانب مهم وهو جانب التوعية ونقل واقع جزئيات المشروع حتى يطمئن الرأي العام وأولياء الأمور، وندعو المولى عز وجل أن يوفقنا إلى ما نطمح إليه ونحقق الأهداف المنشودة.
محمد سالم سهيل