يواصل منتخبنا الوطني للشباب تحضيراته الجادة والتي ستختتم غدا الثلاثاء بالملعب الكروي في أكاديمية اتصالات، وذلك تأهبا لنهائيات كأس آسيا التي ستقام منافساتها في الهند خلال الفترة من 29 أكتوبر وحتى 12 نوفمبر المقبلين،
حيث تأتي هذه التدريبات في فترتها الثانية من التجمع الداخلي للأبيض الشاب والذي انطلق في الأول من يوليو الجاري تحت قيادة المدرب الفرنسي جاكي بونفيه في أبوظبي بمشاركة 25 لاعبا فيما غاب الثلاثي خالد سبيل ومحمد إبراهيم (النصر) وناصر خميس (العين) عن بداية التحضيرات بسبب الإصابة وكما فهمنا أن إصابتهم لن تسمح لهم بالسفر مع الفريق إلى معسكره الخارجي في ألمانيا والذي سينطلق يوم 14 من الشهر الجاري على أن يختتمه منتخبنا في الخامس من أغسطس المقبل.
ويعلق المدرب بونفيه على المعسكر الداخلي بالقول: أنا راض عن الفترة الأولى من المعسكر الداخلي ويمكنني أن أصفه بالممتاز لا سيما وأن التدريبات ارتكزت على الجانب البدني بهدف رفع لياقة اللاعبين،
ويتابع: ها نحن نواصل التحضيرات قبل السفر إلى ألمانيا وأعتقد أن اكاديمية اتصالات مكان جيد للمعسكر الداخلي ولكنني فوجئت منذ الوهلة الأولى بأرضية الملعب (السيئة) والتي كما علمنا (يقول المدرب) ان بطولة للرجبي أقيمت على هذا الملعب مما أثر سلبا على الأرضية فكثرت فيها الحفر.
ويتابع: بالتأكيد أنا أخشى أن تسبب أرضية الملعب إصابات لدى اللاعبين مما يجعلني أعيد التفكير حول إمكانية إقامة مباراة (تقسيمة) بين اللاعبين غدا الاثنين. وعن المعسكر الخارجي للأبيض الشاب، علق بونفيه بالقول:
أعتقد أننا سنستغني عن 2 أو 3 من اللاعبين الموجودين حاليا ليصل العدد إلى 22 أو 23 لاعبا وأنا سعيد لاختيار ألمانيا مقرا للمعسكر الخارجي وأعتبره اختيارا موفقا لا سيما وأننا سنتواجد هناك مباشرة بعد انتهاء منافسات كأس العالم وبالتالي ستكون الأجواء الكروية مستمرة هناك، هذا بالإضافة إلى أن المانيا من أفضل الدول في العالم التي تمتلك مراكز التدريب مما يساعد على خلق مناخ مثالي للمنتخبات والفرق التي تعسكر فيها.
ويستطرد مدرب منتخبنا ليقول: أعتقد أننا نملك نخبة جيدة من اللاعبين الماهرين وهم قادرون على تحقيق نتائج جيدة في النهائيات الآسيوية ولذا سأركز في عملي معهم على جانبين، الأول يرتكز على الجانب البدني فيما يتعلق الجانب الآخر بتلقين اللاعبين للجوانب التكتيكية، وإذا ما نجحنا في إتمام هذه المعادلة فأنا يمكنني التفاؤل بقدرة فريقنا للوصول بعيدا في البطولة الآسيوية.
ويبدي بونفيه أسفه لعدم تمكنه من اصطحاب اللاعبين إلى معسكر خارجي ثان قبل انطلاق البطولة الآسيوية ولكنه يقول: هذا واقع مفروض علينا لارتباط اللاعبين مع أنديتهم وسنعمد إلى التجمعات الداخلية في الفترة المقبلة من مواصلة برنامجنا التحضيري للبطولة.
ويشير بونفيه إلى أن المنتخب بحاجة من 15 إلى 20 مباراة تجريبية حتى يصل إلى الجاهزية (الفنية) المثلى لنهائيات آسيا كما سيعمد إلى خوض 3 مباريات في 5 أيام حتى يعتاد لاعبونا على أجواء المباريات المضغوطة التي ستلاقيهم في البطولة.
عمر جمعة
