المفارقة في قصص يوسف إدريس القصيرة موضوع الأطروحة التي تقدمت بها الباحثة نجاة علي لنيل درجة الماجستير بكلية الآداب جامعة القاهرة، وناقشها كل من د. عبد المنعم تليمة،ود. سيد البحراوي، ود صلاح السروي وقد خلصت الدراسة إلى أن دور المفارقات الزمنية بمختلف أنواعها انحصر في الكشف عن سيكولوجية الشخصيات.

كما جاء في قصة أكان لابد يا لي لي أن تضيئي النور؟ كما ارتبط دور المفارقة أيضاً بإضاءة الأحداث المحلية، وهو الذي يكون في الغالب عن طريق الإرجاع التكراري والاستباق التكراري ذي الطبيعة الإعلانية، والذي يخلق نوعاً من التشويق السردي لدى القارئ. كما انتهت إلى أن هناك خواص للمفارقة الزمنية في قصص يوسف إدريس، منها وجود تراكم للمفارقات بأنواعها المتعددة البسيطة والمركبة، تستخدم لإضاءة بعض الأحداث أو لتفسير أخرى.

ومن هذه الخواص أيضاً، كما تقول الباحثة ما يتعلق بوجهة نظر الراوي التي قد تهيمن على تشكيل المفارقات الزمنية وتحدد مستوياتها جاءت الدراسة في أربعة فصول، في الفصل الأول مفهوم المفارقة عرضت الباحثة بعض المفاهيم التي تناولت المفارقة بالتحليل، ثم اختارت أنسب هذه المفاهيم لاستخدامها في درس المادة التطبيقية موضوع الدراسة،.

وفي الفصل الثاني المفارقة اللفظية والقارئ الضمني؛ تعرضت لعلاقة المفارقة اللفظية التي تنبني عليها قصص يوسف إدريس بصورة القارئ الضمني عنده، وكيف ظهر هذا من خلال لغة الكاتب التي عكست هذه الصورة.

أما الفصل الثالث المفارقة والحدث القصصي فكان محاولة من الباحثة لتبين محاولات يوسف إدريس في استخدام تقنية المفارقة، التي اقترنت بتغير وعيه الجمالي بفن القصة القصيرة وبالفن بشكل عام. أما الفصل الرابع والأخير المفارقة والسرد وفيه اجتهدت الباحثة في أن تبين كيفية استخدام يوسف إدريس للسرد كأداة رئيسية لبناء رؤيته التي تقوم على المفارقة الساخرة.

(خدمة وكالة الصحافة العربية)