* قبل الدخول في المشهد الأخير لنهائي المونديال الألماني ومعايشة دراما الفرح والحزن لكلا المنتخبين المتنافسين على بطولة كأس العالم 2006 ـ فرنسا وإيطاليا ـ حسب النتيجة التي سيخرج بها كل منهما فوزاً أو خسارة.
* وقبل الانشغال لأيام مقبلة بكل ما يتعلق بهذا الحدث العالمي الضخم ومحصلته النهائية نعود إلى الشأن المحلي ونستكمل ما كتبناه بالأمس من ملاحظات حول الاجتماع التشاوري الذي عقده معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة مع الاتحادات والجمعيات وما أسفر عنه من توصيات واتفاقات جديرة بالوقوف عندها والتعليق عليها.
* لقد كان الحضور المرموق والمكتمل بلا غياب او اعتذار على مستوى الرؤساء ونوابهم وأمناء السر وحده بمثابة حجر الزاوية في النجاح الذي حققه الاجتماع لأنه أكد تقدير الجميع لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ـ كما بين حرصهم الشديد على مد جسر التعاون بينهم وبين الهيئة كأعلى سلطة رياضية يقع على عاتقها الاشراف وتنظيم النشاط الرياضي والشبابي في الدولة، والتواصل معها من اجل تنفيذ سياستها.. والوصول الى الاهداف التي تحددها.
* ولعل الفكرة التي طرحها معالي الوزير في استهلال الاجتماع والتي تتعلق بتغيير اسلوب العلاقة بين الطرفين في شأن موازنة البرامج والأداء ـ بتحديد الاتحادات لأهدافها واحتياجاتها مقابل قيام الهيئة برصد الميزانيات لها على ضوء احتياجاتها الفعلية للصرف منها على شقين، يتعلق الأول بالجوانب التشغيلية والبرامج والثاني بالمشاركات على ان تكون للاتحادات حرية التصرف في حدود نظام عام لهي فكرة صائبة لاقت قبولاً وارتياحاً كبيرين لدى المجتمعين.
* علماً بأنه قد تم تحديد مدة الموازنة لتكون ثلاث سنوات حسب ما هو متبع في الحكومة.
* ان الوصول الى هذه الصيغة بهذا التحديد والمرونة واعطاء الفرصة الكاملة للاتحادات لكي تنجز مهامها.. ومن ثم يتم محاسبتها بعد ذلك لهي صيغة مثالية وعادلة لأنها تعطي كل ذي حق حقه وتنتهي المشكلات المالية التي كانت تطل برأسها بين فترة واخرى.
كلمات لها إيقاع
* من مكاسب هذا الاجتماع هو طرح قضية مشاركة ابناء المواطنات وابناء الجاليات العربية المقيمة في الامارات في الانشطة الرياضية، والانضمام للأندية.
* ان تبني معالي الوزير لهذه القضية من شأنه ان يعجل باصدار قرار طال انتظاره، ونأمل ان يكون ذلك قريباً حتى يتم تطبيقه في الموسم الجديد.