وصل لاعبو ليبي إلى ألمانيا وسط أجواء فضيحة الكاليشو التي تورط فيها عدد من أنديتها الكبرى وعلى رأسها يوفنتوس، ميلان ,نادي جاتوسو، لاتسيو وفيورنتينا. وبعد ذلك بأيام وردت قصة انتحار زميلهم السابق بيسوتو لاعب يوفنتوس السابق الذي تسلم منصب المدير العام للنادي مؤخراً.
هذه الأحداث أثرت كثيراً على نجوم يوفنتوس الخمسة في صفوف الآزوري، وطار بعضهم للوقوف إلى جانب بيسوتو طريح الفراش، وبعد فوزهم على جمهورية التشيك وقف كامل الفريق أمام المصورين خلف لوحة تعكس تضامنهم مع بيسوتو المريض.
وكان من الواضح أن عناصر الآزوري مصممة على إنقاذ سمعة الكرة الإيطالية وإخراجها من غرفة العناية المركزة.
وأعلن المدرب الكبير ليبي أنه لم يتحدث مع لاعبيه حول الفضيحة منذ مغادرتهم الأراضي الإيطالية معلقاً »لا أدري إن كانوا يتحدثون عنا فيما بينهم أما أنا فأقتصر حديثي معهم حول المباريات والخصوم المتوقع لقاؤهم واعتبر أن هذه الفضيحة قد جعلتنا جميعاً أقوى من السابق وقبل مغادرة إيطاليا حذرتهم من احتمال مواجهتنا لأجواء سيئة وعدائية بسبب الفضيحة، ورغم ذلك أثبتنا للعالم أن كرة القدم الإيطالية مازالت حية وجميلة«.
هجرة جماعية متوقعة لنجوم الكاليشو الكبار
وإذا ما صدر قرار المحكمة بهبوط هذه الأندية إلى دوري الظلام فجاتوزو أصر على اللاعبين المرشحين للبيع وقد يفقد يوفنتوس كامل نجومه المميزين ابتداء من كانافارو، زامبروتا والحارس المميز بوفون الذي جرى استجوابه حول مشاركته في مراهنات ممنوعة.
وكانت الرسالة الأولى حول هذه الهجرة الجماعية قد جاءت من المدرب فابيو كابيللو الذي قدم استقالته متجهاً نحو العاصمة الإسبانية وفريقها مدريد وعندما حذر من احتمال أن يرغب عدد من نجومه مساعدته في إعادة بناء فريق ريال مدريد وأنه يرحب بهم جميعاً.
يعلق الحارس بوفون على ما حدث بقوله: »سنتحدث عن هذه الأمور بعد نهاية كأس العالم، ونحن لم نتأثر بما يحدث في إيطاليا وأعتقد أن على المسؤولين في يوفنتوس أن يفخروا بوجود عدد كبير من نجومه في نهائي كأس العالم.
وخلال انتظارهم قرار المحكمة الرياضية يتساءل عدد من لاعبي إيطاليا ما هو لون القميص الذي سيرتدونه الموسم المقبل. وعندما توجه المنتخب لأداء مرانه الختامي استعداداً للمباراة النهائية سأل أحد الصحافيين جاتوزو إذا ما كان قد راهن على نتيجة المباراة فقال ضاحكاً »عفواً لا أريد أن أتلقى مكالمة من المدعي العام الإيطالي السيد روس«.