رداً على عرض شيفيلد، رفض اللاعب محمد عبدالوهاب السفر إلى لندن وأكد عدم رغبته في اللعب خارج مصر، وأشار إلى احترامه لنادي الظفرة الذي فتح له أبواب الاحتراف ولكن إهدار الشهور الماضية في اتصالات عديمة الجدوى دفعته إلى الاقتناع بالبقاء مع الأهلي وتحويل عقده معه من إعارة إلى تعاقد طويل.

وتمسك عبدالوهاب بفسخ عقده مع الظفرة استناداً إلى ثغرة تتيح له ذلك في حال خضوعه للخدمة العسكرية، بل وهدد باللجوء إلى الفيفا أيضاً.أما النادي الأهلي فلم يكترث بهذا الخلاف وأكد عدلي القيعي مسؤول العقود أن الأهلي ليس له صلة بالأزمة، وأنه قدّم عرضاً إلى الظفرة لم يلق تجاوباً.

أما عن رغبة الظفرة في عرض يوازي ما قدمه شيفيلد، فإن الأهلي لا يملك تقديم مليون دولار! وأشار القيعي إلى أن محمود الخطيب زار أبوظبي والتقى مع مسؤولي النادي لكن ظل الجمود مستمراً، ولهذا فإن الأهلي بعيد عن هذه الأزمة.