برغم حملتها لرفع معنويات اللاعبين الألمان في الأيام الماضية التي سبقت مباراة ألمانيا والبرتغال التي جرت في ساعة متأخرة من مساء أمس إلا أن الصحافة الألمانية خصصت صفحات للحديث عن مستقبل يورغن كلينسمان مع المنتخب الألماني، فقد تحول هذا المدرب من دائرة الاتهام قبل المونديال إلى دائرة الإشادة والثناء وبات الجميع يطالب ببقائه!
وقد نشرت صحيفة بيلد تقريرا عن مستقبل كلينسمان والمنتخب الألماني قالت فيه أن قلب كلينسمان يفضل البقاء في تدريب المنتخب لكن عقله لا يزال لم يحسم الأمر!، ومن بين الايجابيات التي تشجع بقاء كلينسمان هي أن اللاعبين يفضلونه ويريدون مواصلة المشوار معه،
كما أنه يستطيع بهذا المنتخب المنافسة على لقب بطولة أمم أوروبا 2008، وهو قد بات قريبا من الجمهور ومحبوبا لديهم، كما أن منصب مدرب المنتخب الألماني يعد منصبا محترما وله قيمة وهيبة، وأخيرا أن اتحاد كرة القدم الألماني لم يقصر في دعمه ماديا من خلال راتبه المرتفع وتلبية جميع مستلزمات المعسكرات التدريبية ولا معنويا حيث استجاب لجميع مطالبه.
وتبقى السلبيات التي قد تكون سببا في رحيل كلينسمان هي في كونه شارك في نهائيات كأس العالم بدون خوض تصفيات في حين سيكون عليه خوض تصفيات طويلة وشاقة وغير محمودة العواقب للوصول إلى نهائيات بطولة أمم أوروبا قبل السعي للفوز بها،
كما أن عليه أن يحسم مسألة إقامته خارج ألمانيا والعودة للإقامة بقرب منتخبه وهو أمر قد لا يسعد زوجته الأميركية ديبي وأطفاله وقد يضر بأعماله التجارية في الولايات المتحدة، وأخيرا هل سيعود مجددا لتجربة المزيد من اللاعبين الجدد والصبر عليهم لحين الوصول إلى المرحلة المطلوبة؟.
وفي حال قرر كلينسمان الرحيل فان الصحيفة ترشح، بعد استطلاع العديد من الآراء، ثلاثة مدربين ليكون واحدا منهم بديلا له وهم : اوتمار هيتسفيلد (57 سنة) وهو المدرب السابق لبايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند و يعد من أنجح المدربين الألمان، وقد سبق له أن رفض تدريب المنتخب عام 2004،
والمدرب الثاني هو كريستوف دوم (52 سنة) المدرب السابق لبايرليفركوزن وأحد أنجح المدربين الألمان لولا تورطه في فضيحة تناول المخدرات، أما المدرب الثالث فهو يورغن كلوب (39 سنة) وهو مدرب نادي ماينز ومحلل في القناة التلفزيونية الألمانية الثانية وتبدو حظوظه أقل من هيتسفيلد ودوم.
